حكومة الكويت المؤقتة تقدم استقالتها
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ

حكومة الكويت المؤقتة تقدم استقالتها

الانتخابات الأخيرة أفرزت تقدما للإسلاميين في مقاعد البرلمان (الفرنسية-أرشيف)

قال التلفزيون الكويتي إن الحكومة الكويتية المؤقتة قدمت استقالتها اليوم الأحد لتمهد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة في أعقاب الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت الخميس الماضي.

ووفقا للدستور الكويتي يجب أن يتم تشكيل حكومة جديدة قبل الجلسة الأولى للبرلمان الجديد التي ستعقد خلال أسبوعين من تاريخ إجراء الانتخابات.

وقد شهدت الكويت في 2 فبراير/شباط الجاري انتخابات لـمجلس الأمة أفرزت تقدما ملحوظا للتيار الإسلامي وتراجعا في نصيب الشيعة، وغيابا كليا للحضور النسوي عن مقاعد البرلمان.

كما أظهرت النتائج النهائية لهذا الاستحقاق الانتخابي خسارة معظم النواب السابقين الذين اصطفوا إلى جانب الحكومة وارتبطت أسماؤهم بما سمي بقضية الإيداعات المليونية.

وقال مراسل الجزيرة بالكويت إن الإسلاميين حصلوا على 21 مقعدا من أصل 50، وإن المعارضة عموما حصدت ثلثي المقاعد وهو عدد كبير قد يقلق الحكومة.

برلمان الكويت القادم سيكون بلا نساء (رويترز-أرشيف)
غياب النساء
كما سيكون برلمان الكويت الجديد بلا نساء بعد خسارة جميع المرشحات، وآخرهن معصومة المبارك التي خسرت في اللحظة الأخيرة مقعدها في الدائرة الأولى.

وكانت استطلاعات رأي عشوائية، قد توقعت حصول المعارضة التي يقودها الإسلاميون على فوز كبير بهذه الانتخابات، وذلك بفضل الحملة الانتخابية التي ركزوا فيها على الإصلاحات ومحاربة الفساد.

وتضمنت حملات مرشحين من المعارضة مطالب راوحت بين إرساء نظام متعدد الأحزاب وضرورة أن تكون الحكومة منتخبة مع رفع عدد أعضاء مجلس الأمة، وصولا لإرساء ملكية دستورية والحد من نفوذ أسرة آل الصباح.

بغض النظر عن نتائج الانتخابات فإن صلاحية تعيين رئيس الوزراء تبقى حصرا في يد أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، كما أن رئيس الوزراء سيكون من الأسرة الحاكمة وكذلك الوزراء الرئيسيون في الحكومة
تكتل واسع
يُذكر أن المعارضة هي في الواقع مظلة لتحالف واسع وغير وثيق بين إسلاميين وليبراليين وقوميين ومستقلين، ويمكن أن يتفق أو يختلف أعضاؤها وفق المواضيع المطروحة.

وكانت المعارضة تشغل عشرين مقعدا في البرلمان الذي حله أمير البلاد في ديسمبر/كانون الأول الماضي في أعقاب أزمة سياسية حادة، ومظاهرات شبابية غير مسبوقة ردا على فضيحة فساد مالي اتُّهِم بها مسؤولون في الحكومة.

وكانت المعارضة تحتاج للفوز بـ33 مقعدا لضمان سيطرتها بشكل كامل على قرار البرلمان، إذ إن الوزراء غير المنتخبين (15 وزيرا) يتمتعون بحكم الدستور بحق التصويت في البرلمان.

وبغض النظر عن نتائج الانتخابات، فإن صلاحية تعيين رئيس الوزراء تبقى حصرا في يد أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، كما أن رئيس الوزراء سيكون من الأسرة الحاكمة وكذلك الوزراء الرئيسيون في الحكومة.

وتضم الكويت أكثر من أربعمائة ألف ناخب، تشكل النساء 54% منهم، وتعتبر الانتخابات المبكرة التي أجريت الخميس الرابعة من نوعها في أقل من ست سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات