خط أنبوب نقل الغاز المصري استهدف عدة مرات (رويترز-أرشيف)

تعرض خط الأنابيب المستخدم في تصدير الغاز من مصر إلى إسرائيل والأردن للتفجير مجددا فجر اليوم، في الحادث الـ12 من نوعه منذ الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك قبل عام.

وتحدث شهود عيان عن تصاعد ألسنة اللهب في موقع التفجير بعد نحو ثلاثة كيلومترات غرب مدينة العريش بشمال سيناء، وأوقف ضخ الغاز بعد الانفجار.

وترتبط مصر مع إسرائيل باتفاق لتصدير الغاز لا يحظى بتأييد شعبي لأنه يخول الجانب الإسرائيلي -كما يؤكد البعض- استيراد الغاز المصري بسعر أقل من سعره الحقيقي.

وأدت بعض الانفجارات أحيانا إلى إغلاق استمر أسابيع للخط، وأعربت إسرائيل مرارا عن القلق إزاء تعرقل وصول الغاز المصري إليها في الفترة الماضية.

وقد ألزمت محكمة مصرية الحكومة بإعادة التفاوض مع الشركة المصدرة للغاز إلى إسرائيل بشأن سعر يتناسب مع سعر السوق، لكن الشركة تقول إنها ملتزمة بالعقد الذي ما زال أمامها الوفاء به لسنوات طويلة.

وقالت مصر في نوفمبر/تشرين الثاني إنها ستعزز إجراءات الأمن على طول الخط من خلال وضع أجهزة إنذار والاستعانة بدوريات أمن من البدو في المنطقة.

ورفعت مصر سعر الغاز إلى المثلين بالنسبة للأردن في أكتوبر/تشرين الأول، ما دفع الأردن للإعلان عن رفع أسعار الكهرباء ابتداء من فبراير/شباط لتغطية تزايد عبء تكاليف استيراد الوقود بعد فقد إمدادات الغاز المصري المنتظمة.

المصدر : وكالات