مظاهرة سابقة في رام الله طالبت بإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس (الجزيرة-أرشيف)

خرجت تظاهرات السبت في رام الله ونابلس والخليل وسلفيت وبيت لحم طالبت بوقف المفاوضات مع إسرائيل، ونددت برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وسياسة حكومته الاقتصادية.

ففي رام الله اعتصم عشرات الشباب الفلسطينيين أمام مقر الرئاسة في المقاطعة، وطالبوا بعدم استئناف المفاوضات مع إسرائيل.

ونظم الوقفة الاحتجاجية مجموعة "فلسطينيون من أجل الكرامة"، حيث رفعوا شعارات تطالب بوقف المفاوضات، وعدم التفكير باستئنافها مع إسرائيل. وهذه ثالث مرة تنظم فيها هذه المجموعة الشبابية مثل هذا النشاط.

وفي نابلس شارك عشرات الفلسطينيين في مسيرة بدوار الشهداء وسط المدينة للتنديد بغلاء المعيشة في الضفة الغربية.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بوقف ارتفاع الأسعار، وطالبوا بـ"دعم المواطن بدلا من زيادة الضرائب والأعباء عليه، في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي".

كما خرجت مسيرة أخرى في نابلس السبت طالبت بوقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وقال ضياء خويرة، وهو أحد النشطاء المشاركين في المسيرة، إنهم أرادوا توجيه رسالة للقيادة الفلسطينية لوقف المفاوضات واللقاءات "الاستكشافية" مع الإسرائيليين، "لأن المفاوضات ولأكثر من عشرين سنة لم تحقق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني، بل على العكس كانت نتائجها سلبية ولم ترجع الحقوق إلى أصحابها"، حسب قوله.

وطالب الناشط الفلسطيني قيادة السلطة "بالاتفاق على إستراتيجية وطنية واحدة لاسترجاع الحقوق، بدلا من المفاوضات التي أجمع الشعب الفلسطيني على رفضها، وتنفيذ المصالحة وتطبيقها على أرض الواقع باعتبارها أولوية في هذه المرحلة، لتوحيد الشعب والفصائل الفلسطينية خلف قيادة واحدة قادرة على الاستجابة لمطالبه وإرادته".

وفي الخليل جنوب الضفة الغربية دعا مشاركون في مسيرة نظمتها قوى وطنية وديمقراطية من أحزاب اليسار الفلسطيني، إلى إسقاط حكومة سلام فياض، بسبب سياساتها الاقتصادية، ووصفوها بأنها "حكومة جباية".

وبين القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالخليل بدران جابر أن المسيرة انطلقت بمشاركة عناصر من الجبهة الشعبية "و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فسطين" وحزب الشعب وتكتلات شبابية، طالبت بإسقاط حكومة فياض، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعزز صمود الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال".

المصدر : الجزيرة,قدس برس