عمليات التخريب وزعزعة الأمن أهم التهم التي يواجهها أنصار القذافي (الأوروبية-أرشيف)

أجلت محكمة تابعة لإحدي الهيئات القضائية العسكرية في بنغازي محاكمة 41 شخصا من الموالين للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي إلى يوم 15 فبراير/شباط الجاري.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية (لانا) أن التأجيل جاء بعد الجلسة الأولى التي عقدت الأحد، في أعقاب سماع مرافقة هيئة الدفاع التي أكدت أن المحكمة العسكرية ليست كيانا مؤهلا للنظر في مثل هذه القضايا، وطالبت بالتأجيل لدراسة القضية.

وقال مراسل الجزيرة في بنغازي إن المتهمين أعضاء في كتيبة النداء التي نفذت هجمات نهاية يوليو/تموز الماضي، وأشار إلى أن 34 متهما مثلوا أمام المحكمة من أصل 41 موقوفا، بينما يصل العدد الإجمالي للمتابعين في القضية إلى 300 شخص.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين عدة تهم من بينها زعزعة أمن الدولة والقيام بعمليات تخريب وتفخيخ السيارات ومداهمة السجون وإطلاق سراح السجناء لإثارة البلبلة في المدينة.

من جهتها قالت ممثلة المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي انتصار العجالي إن التأجيل تم بناء على طلب 15 محاميا من فريق الدفاع لمراجعة أدلة الاتهام، وكذلك مطالبة بعض المتهمين بتوكيل محامين عنهم.

يذكر أن المتهمين اعتقلوا بعد مواجهات في يوليو/تموز الماضي أوقعت 15 قتيلا بينهم أربعة من الثوار.

وفي سياق مواز تواصلت المفاوضات بين ليبيا والمحكمة الجنائية الدولية بشأن محاكمة سيف الإسلام القذافي بعدما ألقى الثوار القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت.

وتقول السلطات الليبية إنه سيحاكم في ليبيا حيث يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام، بينما تقول المحكمة الجنائية -ومقرها لاهاي- إن على ليبيا أن تجيب على تساؤلات رفعها نشطاء حول حجز سيف الإسلام انفراديا دون تمكينه من توكيل محام، وعدم تقديم ليبيا أي معلومات حول حالته العقلية أو الصحية.

ويتهم سيف الإسلام بجرائم ضد الإنسانية يتمحور جلّها حول قتل المتظاهرين الأبرياء.

المصدر : الجزيرة + رويترز