الجزائر تحد من القوة ضد المتظاهرين
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 09:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 09:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ

الجزائر تحد من القوة ضد المتظاهرين

احتجاجات سابقة في الجزائر على أزمة السكن (الجزيرة)

أقرت الشرطة الجزائرية حزمة تدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين فيما ألزمت وزارة الداخلية الولاة (المحافظين) ورؤساء الدوائر والبلديات، بالتحاور مع المحتجين والتوجه لمواقع المظاهرات لتهدئة الأوضاع، فيما قتل شرطيان بهجوم نفذته مجموعة مسلحة ضد مركز أمني بولاية عين الدفلى غرب العاصمة الجزائرية.

وكشفت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الأحد أن المديرية العامة للشرطة أقرت جملة من التدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين، أهمها توفير معلومات عن دوافع الاحتجاج وإمكانية حله بالحوار بين السلطات المحلية والمحتجين.

كما حصرت استعمال القوة ضد المحتجين في حالات الدفاع عن النفس أو حماية الممتلكات الحكومية والخاصة من التخريب ومنع الاعتداء على الأشخاص.

وأوضحت الصحيفة أ ن تعامل جهازي الشرطة والدرك مع الاحتجاجات والمظاهرات يمر بعدة مراحل، تبدأ بالاستعلامات وتنتهي بالتدخل المباشر لقوات مكافحة الشغب.

استعلامات عامة
وقررت مديرية الشرطة إعطاء دور أكبر للاستعلامات العامة خلال التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات، من أجل التقليل قدر المستطاع من استعمال العنف ضد المتظاهرين والمحتجين مع الالتزام بحماية المنشآت العمومية.

وأوضحت أن ذلك سيتم من خلال جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المشاركين في الاحتجاج ودوافعه قبل وقوعه وإمكانياتهم ونواياهم، واتجاهاتهم السياسية والأهداف التي يسعون لتحقيقها والتعرف على المواقع الحساسة التي يجب حمايتها.

من جهتها ذكرت صحيفة الوطن الجزائرية التي تصدر بالفرنسية أمس السبت أن مجموعة مسلحة هاجمت مساء الجمعة مركزا لقوات شرطة الدرك ببلدية عين تركي، (150 كيلومترا غرب العاصمة) التابعة لولاية عين الدفلى، مما أدى إلى مقتل شرطيين اثنين.

يشار إلى أن ولاية عين الدفلى كانت في تسعينيات القرن الماضي تعد من الولايات الخطيرة جراء الانتشار الكبير للجماعات المسلحة فيها وكانت تصنف ضمن ما يسمى مثلث الموت وهي ولايات عين الدفلى والمدية والبليدة.

المصدر : وكالات