العربي قال إن الوضع السوري سيبحث مجددا بعد ستة أيام (الفرنسية-أرشيف)

أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مواصلة الجامعة جهودها لمعالجة الأزمة السورية وبحث تطوراتها في اجتماعها الوزاري بعد ستة أيام.

وقال العربي في بيان صدر عنه إن (الفيتو) الروسي الصيني لا يلغي حقيقة أن هناك تأييدا دوليا واضحا لقرارات الجامعة العربية.

وكانت الصين وروسيا قد أحبطتا أمس مشروع قرار أوروبي عربي معدل عن مشروع طرحته الجامعة على مجلس الأمن لحل الأزمة السورية، عبر استخدامهما حق النقض الفيتو.

ودعا العربي في بيانه النظام السوري إلى "الامتثال لمطالب شعبه ووقف العنف وحمام الدم" مشيرا إلى سعي العرب لتفادي تدخل عسكري خارجي في الأزمة. ومن المتوقع أن يصدر بيان موسع من الجامعة حول الموضوع في وقت لاحق اليوم.

كلينتون خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الحكومة البلغاري بويكو بوريسوف(الفرنسية)
أمر فظيع
ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون اليوم الفيتو الروسي الصيني بالأمر الفظيع ودعت من أسمتهم أصدقاء سوريا الديمقراطية للاتحاد ومواصلة العمل ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت في تصريحات من العاصمة البلغارية صوفيا إن من واجب المجتمع الدولي أن يعمل على وقف حمام الدم ويسهل عملية تحول سياسي تتيح تنحي الرئيس بشار الأسد.

وفي تكرار لما طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن احتمال تشكيل لجنة أصدقاء سوريا لدعم المعارضة بهذا البلد، قالت كلنتون إن "أصدقاء سوريا يمكنهم العمل معا لتحقيق هذه الأهداف".

وتشبه هذه المجموعة مجموعة الاتصال حول ليبيا التي قدمت الدعم لمناهضي العقيد الراحل معمر القذافي مما أدى إلى المساهمة الفعالة في الإطاحة بنظامه.

وفي نيويورك قال مراسل الجزيرة إن دولا عربية وغربية تعتزم مواصلة جهودها داخل مجلس الأمن الدولي وخارجه للوصول إلى قرار دولي يتعلق بالوضع في سوريا، وذلك بعد إحباط الفيتو الروسي الصيني أمس السبت لمشروع قرار عربي أوروبي يدعم الخطة العربية لحل الأزمة.

وأشار المراسل إلى تلميح قوى غربية عزمها التحرك من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاستصدار قرار داعم للقرار العربي الأوروبي، وذلك مثلما حدث قبل أسبوع حيث صدر عن الجمعية العامة قرار يتعلق بالوضع في سوريا، وحظي بدعم جميع الأطراف، كما أشار لعزم فرنسا إقامة ما أسمته مجموعة أصدقاء الشعب السوري التي ستحشد الدعم الدولي لتنفيذ الخطة العربية.

وحسب المصدر نفسه فإن بعض الدول تسعى للتحرك واتخاذ مواقف أحادية الجانب للضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ورغم التطورات التي شهدها مجلس الأمن أمس فإن المراسل أكد عزم القوى الدولية على ممارسة العمل من داخل المجلس.

سوريون حاولوا اقتحام قنصلية بلادهم
في إسطنبول (الفرنسية)

سفارة روسيا
في هذه الأثناء قام محتجون سوريون وليبيون بإنزال العلم الروسي من سفارة روسيا في طرابلس، حسبما أفاد مراسل الجزيرة في العاصمة الليبية.

وذكرت مصادر المعارضة السورية أن نحو 200 ناشط سوري دخلوا السفارة وأنزلوا العلم دون أن يرافق ذلك أعمال عنف.

جاء ذلك بعد يوم واحد من سيطرة ناشطين سوريين وليبيين على مقر السفارة السورية في طرابلس بالتزامن مع الإعلان عن مقتل 230 ناشطا في مدينة حمص بنيران القوات الموالية للنظام.


وفي إسطنبول أطلقت قوات مكافحة الشغب القنابل المدمعة لتفريق ما بين 300 و400 ناشط حاولوا اقتحام القنصلية السورية في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات