ماري كولفين وريمي أوشليك قتلا في قصف على حمص (الفرنسية-أرشيف)
حصلت الجزيرة على صور لجثتي الصحفية الأميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، اللذين قتلا في قصف لحي بابا عمرو في حمص في 22 فبراير/ شباط الجاري، في حين تضاربت الأنباء بشأن إجلاء صحفية فرنسية إلى لبنان بعد تأكيد وصول صحفي بريطاني في أعقاب  إصابتهما في قصف بحمص.
 
وقال ناشطون إن الجثتين موجودتان في براد للخضار والفاكهة. وأوضحوا أن الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري والمنظمات الإنسانية تمكنوا من إخراج الجثتين من الحي. وقامت "الجزيرة" بتمويه الصور احتراما لروحي الزميلين. 
 
الجزيرة بثت صور الصحفيين مموها عليها احتراما لروحيهما 
يأتي ذلك في حين تضاربت الأنباء حول خروج الصحفية الفرنسية إديت بوفييه التي أصيبت في القصف على باب عمرو، إلى لبنان بعد تأكد وصول زميلها البريطاني بول كونروي إلى الأراضي اللبنانية في عملية إجلاء قتل فيها عدد من السوريين بحسب ناشطين. ولا يزال مصير صحفيين آخرين كانوا محاصرين مجهولا.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول لبناني أن بوفييه التي أصيبت إصابة بالغة في ساقها جراء القصف وصلت إلى لبنان الثلاثاء. وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخبر ثم تراجع عنه في وقت لاحق، قائلا إنه لم يتأكد بعد أنها في أمان بلبنان.
 
ثم أعلنت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية التي تعمل فيها بوفييه أن هذه الأخيرة لا تزال على الأراضي السورية، كما أكدت جماعة أفاز التي رتبت عملية إنقاذ بوفييه كونري أنها تعتقد أن بوفييه لا تزال في حمص.

أما الصحفي البريطاني بول كونروي الذي أصيب بجروح نتيجة القصف ذاته الأسبوع الماضي فتأكد وصوله إلى لبنان مساء الاثنين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية "باستطاعتنا أن نؤكد الآن أن الصحفي البريطاني الجريح بول كونروي وصل بسلام إلى لبنان حيث يتلقى حاليا مساعدة قنصلية من سفارتنا في بيروت".

أما صحيفة صنداي تايمز فذكرت أن كونروي الذي أصيب في ساقه في هجوم القوات السورية على حمص الأسبوع الماضي "بصحة جيدة ومعنوياته مرتفعة".

وتشهد سوريا احتجاجات منذ مارس/ آذار الماضي تطالب بالحرية وسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قتل فيها أكثر 7500 شخص برصاص الأمن السوري بحسب ما أعلنته الأمم المتحدة الثلاثاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات