إسماعيل هنية أشار إلى سياسات التهويد ومحاولات تغيير طابع القدس (الأوروبية-أرشيف)
 
  
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى عقد مؤتمر دولي في أوروبا من أجل  القدس والقضية الفلسطينية.

وقال هنية خلال لقائه قافلة الوفاء لفلسطين الأوروبية التي تزور غزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "ما تتعرض له القدس من احتلال هو الهم الأكبر بالنسبة لنا"، مشيرا إلى سياسات التهويد والاعتداءات على المسجد الأقصى ومحاولات تغيير وجه المدينة.

وشدد على أن الإطار الجامع للشعب الفلسطيني هو وحدة الشعب والأرض ووحدة الهدف ووحدة الحقوق والثوابت، مشيرًا إلى البعد العربي والإسلامي في القضية الفلسطينية، وكونها قضية سياسية بامتياز إلى جانب أهمية أنها قضية إنسانية وأخلاقية.

وأعرب هنية عن اعتزازه بالفعاليات التي تقام لصالح القضية الفلسطينية في أرجاء العالم وخاصة في أوروبا، مؤكدا أن هذه الفعاليات تسهم في تحقيق الهدف وهو إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.

وجدد التمسك بحق العودة قائلا "لا لكل المشاريع التي تحاول الالتفاف على حق العودة، ولا يوجد أي تنازلات أو انحرافات عن حق العودة وعن كل الحقوق الفلسطينية".

وأكد أن إطلاق اسم "قافلة التنمية" على هذه القافلة يعني الانتقال إلى مرحلة جديدة هي مرحلة انتهاء الحصار، معتبرًا زيارة القافلة دليلا على أن غزة انتصرت على الاحتلال، وأن العمل بدأ لتنفيذ المشاريع.

وأشار هنية إلى أن حكومته على استعداد للتعامل مع كل مشاريع القافلة لإنجاحها من كل النواحي والجوانب وفي كل المجالات.

وكان مؤتمر الدفاع عن القدس الذي انعقد الأحد والاثنين في العاصمة القطرية الدوحة قد أوصى  بتأييد مقترح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في سياسات وإجراءات التهويد التي تنفذها إسرائيل داخل المدينة المقدسة منذ عقود.

وتبنى المؤتمر إعلان الدوحة الذي دعا إلى أن تكون القدس نقطة الارتكاز في القضية الفلسطينية، وتسخير الإمكانيات الدبلوماسية والاقتصادية العربية لدعم صمود المقدسيين، والضغط على المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بإيقاف الاستيطان والإقلاع عن تزييف التاريخ وطمس الحقائق.

المصدر : الجزيرة + وكالات