قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 7500 قتيل سقطوا في سوريا منذ بداية الثورة في منتصف مارس/آذار الماضي، أما اليوم فقد قتل 102 برصاص ونيران الأمن السوري بينهم نساء وأطفال معظمهم في حماة وحمص.
 
وأعلنت لين باسكو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أن ضحايا القمع في سوريا باتوا "بالتأكيد أكثر من 7500 قتيل بكثير".

إلا أنه أوضح في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن أن الأمم المتحدة غير قادرة على "تقديم أرقام محددة" بشأن ضحايا القمع في سوريا، مشيرة إلى أن هناك تقارير "ذات مصداقية" تؤكد أن أكثر من مائة قتيل يسقطون يوميا في البلاد.

أما اليوم فأفادت لجان التنسيق المحلية بأن 102 على الأقل قتلوا في سوريا، وأوضحت اللجان أن 26 شخصا قتلوا في "مجزرة جديدة" ارتكبها الأمن في حي بابا عمرو بحمص بينهم ثلاث نساء وطفلان، وخمسون آخرون سقطوا في مناطق متفرقة بحمص أيضا و27 في ريف حماة وستة بريف حلب وخمسة في ريف إدلب وثلاثة في دير الزور وقتيل بدرعا.

وأضافت اللجان أن القصف المتواصل على حي بابا عمرو دخل يومه الخامس والعشرين على التوالي.

بدورها أفادت الهيئة العامة للثورة بأن مدينة القصير في محافظة حمص تتعرض لقصف "متواصل وعشوائي وعنيف" بالمدفعية والدبابات يستهدف منازل المدينة.

وفي مدينة جسر الشغور بإدلب داهمت قوات الأمن أحياء المدينة وشنت حملة اعتقالات طاولت العشرات من أهالي المدينة.

أما في حلب فقد اقتحم -بحسب الهيئة العامة- أكثر من ألف عنصر من الأمن و"الشبيحة" بسلاحهم الكامل كليات الكهرباء وطب الأسنان والمعلوماتية في جامعة حلب، تحت رصاص عشوائي وحملة دهم واعتقالات في الكليات وانتشار لعناصر الأمن في ساحة الجامعة بعد خروج مظاهرات في هذه الكليات.

كما تعرضت حلفايا في ريف حماة للقصف مما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

أما مدينة سرمين بمحافظة إدلب فقد تعرضت لقصف مدفعي تسبب بتدمير جانب من السوق الرئيس في المدينة بالإضافة إلى حرق السيارات والمنازل.

الصحفية بوفييه تعاني من عدة كسور (الفرنسية)

الصحفيان الأجنبيان بلبنان
في غضون ذلك قالت صحيفة لفيغارو إن الصحفية إديت بوفييه التي أصيبت بجروح خطرة في حمص ما زالت في سوريا.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أكد في وقت سابق وصول بوفييه إلى لبنان.

وقال ساركوزي إنها "تعاني من كسور عدة"، مضيفا أن المفاوضات لم تكن سهلة للتوصل إلى مغادرة بوفييه مدينة حمص قبل أن يتراجع عن تصريحه هذا.

أما بالنسبة لمصور صحيفة (صندي تايمز) البريطانية الجريح بول كونروي فقد أكّد مصدر أمني لبناني، دخوله اليوم الثلاثاء، إلى لبنان عبر الحدود الشرقية قادما من حمص.

وأبلغ المصدر الأمني اللبناني يونايتد برس، أن مجموعة مسلّحة من المعارضة السورية، نقلت كونروي، من حي بابا عمرو المحاصر إلى المنطقة الحدودية في وادي البقاع شرق لبنان، حيث تم إدخاله إلى الأراضي اللبنانية.

وأصيب كونروي وبوفييه الأربعاء الماضي في قصف على حمص استهدف مبنى يستخدم كمركز إعلامي وقتلت فيه المراسلة الأميركية لـ(صندي تايمز) ماري كولفن والمصور الصحافي الفرنسي ريمي أوشليك.

المصدر : وكالات