عشرات السوريين يسقطون يوميا برصاص الجيش السوري (الفرنسية)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن عدد الذين سقطوا برصاص الجيش السوري بلغ حتى عصر اليوم 28 قتيلا، 17 منهم في حمص وثمانية في حلفايا بحماة وواحد في كل من معرة النعمان وبلدة علما ونوي بدرعا.

وبدورها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن الجيش النظامي اقتحم بلدة أعزاز بريف حلب تحت رصاص كثيف من الرشاشات الثقيلة بشكل عشوائي على المدينة، مما أسفر عن مقتل أحد أبناء البلدة وإصابة آخرين.

وفي بلدة الجرذي في دير الزور قالت الهيئة إن أعدادا كبيرة من الدبابات برفقة الجيش السوري والشبيحة حاصروا البلدة بغية اقتحامها.

وفي حلفايا بمحافظة حماة قالت لجان التنسيق المحلية إن ثمانية أشخاص قتلوا، أربعة منهم ما زالوا تحت الأنقاض، في حين جرح عشرات جراء استمرار القصف المدفعي من قبل جيش النظام وانهيار عدد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها.

كما تحدثت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن رصد تعزيزات عسكرية من جهة المنطقة الصناعية شرقي مدينة حماة، تزامناً مع إضراب كامل لأهالي المدينة رداً على الاستفتاء.

تشيع عدد من الذين سقطوا برصاص الجيش السوري (صورة بثها ناشطون على الإنترنت)

وكانت انفجارات عدة قد سمعت مساء أمس في معظم أنحاء مدينة حماة أبرزها من الجهة الجنوبية الغربية مع إطلاق نار من حواجز الأمن والجيش السوري المنتشرة بالمدينة.

وفي اللاذقية قالت الهيئة العامة للثورة إن سيارات الأمن والشبيحة حاصروا حي بستان الصيداوي ومنعوا الأهالي والسيارات من الدخول أو الخروج من الحي.

كما اقتحم عناصر للأمن والشبيحة حي القدم بدمشق وداهموا المزارع وبعض المنازل بالحي، وذلك بعد قيام الأهالي بإضراب شامل، ووصفت الهيئة العامة للثورة الوجود الأمني بالحي بأنه غير مسبوق، مشيرة إلى إطلاق رصاص كثيف على المنازل لإرهاب المواطنين.

كما شهد حي العسالي في دمشق إضرابا شلّ حركة السير ووسائل النقل، كما أغلقت جميع الطرقات بالحي وطريق الحجر الأسود وطريق المادنية وطريق السبينة بالإضافة إلى محاصرة الحي بأعداد كبيرة من قوات الأمن والشبيحة كما نُفذت حملة مداهمات واعتقالات كبيرة في الحي.

وفي بلدة قطنا في ريف دمشق قالت لجان التنسيق إن قوات النظام السوري قتلت أحد المواطنين هناك، مما أسفر عن اشتباكات بين الأمن والشبيحة من جهة وبين عائلة القتيل من جهة أخرى، وسط انتشار أمني كثيف، كما أطلق الأمن السوري الرصاص لتفريق مظاهرة طلابية.

وببلدة المليحة بريف دمشق قالت لجان التنسيق إنه أعلن عن فقدان خطيب وإمام الجامع الكبير بالبلدة والأستاذ في عدة معاهد ومدارس شرعية الشيخ أحمد حمادين الأحمد، وذلك بعد تعرضه للضغوط من قبل أجهزة الأمن، واقتحام منزله.

وبينما تشهد بلدة كناكر بريف دمشق تعزيزات من الشبيحة، قالت لجان التنسيق إنها تتعمد اقتحام وسط البلدة مرات عدة لإنهاء إضراب عام ينفذه الأهالي لمقاطعة الاستفتاء.

حي بابا عمرو بحمص تعرض لقصف كثيف ومتواصل (صور عبر الإنترنت)

بابا عمرو
وعن تطورات الأوضاع في حي بابا عمرو بحمص الذي يتعرض لقصف متواصل منذ أكثر من أسبوعين، قال نشطاء سوريون إن القصف تجدد صباح اليوم على الحي.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن الحي تعرض طوال الساعات الماضية للقصف براجمات الصواريخ مع تحليق للطيران الحربي فوق مدينة حمص.

من جانبه بث التلفزيون السوري صورا لما قال إنها فرق تابعة للهلال الأحمر السوري وهي تجلي جرحى من حي بابا عمرو.

وأضاف التلفزيون السوري أن الجرحى نقلوا بواسطة طواقم الهلال الأحمر السوري من الحي، وأنهم يتلقون العلاجات الضرورية في مستشفيات مختلفة بحمص.

وعن أحدث التطورات بمدينة حمص، تحدث الناشط السياسي أبو محمد للجزيرة قائلا إن حي بابا عمرو يعيش حالة مأساوية وقد تعرض صباح اليوم لقصف عنيف من جميع الاتجاهات، ولوحظ وجود انتشار كثيف للقناصة على أسطح المباني.

وأشار إلى وجود أكثر من ألفي مصاب بحاجة للإخلاء بأسرع وقت ممكن، وإلى وجود أربع سيارات إسعاف فقط وهي بالتأكيد لا تكفي لإخلاء هذا العدد الكبير من الجرحى، كما لفت إلى عدم وجود ثقة في الجهات الحكومية خشية أن يتم نقل الجرحى إلى مستشفيات حكومية وتصفيتهم هناك كما حدث لبعض الجرحى سابقا.

كما تجدد صباح اليوم القصف العنيف على كل من بلدة آفس ومدينة سراقب وخان شيخون في محافظة إدلب.

وكان 109 أشخاص قتلوا أمس بنيران الجيش النظامي والأمن، 44 منهم بحمص و22 بحماة و17في درعا و14 في إدلب و12 بحلب، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات