أنصار الحراك الجنوبي بعدن أحرقوا الإطارات المطاطية ورفعوا أعلام اليمن الجنوبي (الجزيرة) 
قتل شخص وأصيب آخرون برصاص القوات اليمنية خلال مظاهرة أمس الخميس بمدينة المكلا بجنوبي اليمن نظمها ناشطون من الحراك الجنوبي يعارضون انتخابات الرئاسة التي أجريت هذا الأسبوع، بينما قال مصدر في لجنة الانتخابات اليمنية إن نتائج الانتخابات الرئاسية المبكرة ستعلن بعد يوم السبت القادم.

وارتفعت حصيلة أعمال العنف التي شهدتها محافظة عدن جنوبي البلاد إلى عشرة قتلى خلال اشتباكات بين أنصار الحراك المطالب بالانفصال وقوات الأمن.

وأحرق المحتجون الإطارات المطاطية وقطعوا الطرق، ودعوا إلى "الثورة في الجنوب" رافعين أعلاما لليمن الجنوبي السابق الذي كان دولة مستقلة قبل اندماجه مع الشمال في 1990.

وسعى الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال أو بالفدرالية إلى عرقلة العملية الانتخابية الثلاثاء الماضي في جنوبي اليمن وجنوبي شرقيه.

وقد تمكن الجنوبيون المعارضون للانتخابات من إغلاق نصف مراكز الاقتراع العشرين في عدن إضافة إلى عدة مراكز في باقي المحافظات الجنوبية.

تورط المؤتمر
وكانت صحيفة أخبار اليوم اليمنية نقلت في وقت سابق عن مصدر حكومي قوله إن حكومة الوفاق الوطني حصلت على تقارير ومعلومات موثقة تؤكد تورط قيادات المؤتمر الشعبي العام بعدن -بالإضافة إلى قيادات أمنية وعسكرية- في أحداث العنف والشغب والفوضى التي شهدتها المحافظة يوم عملية الاقتراع.

وفي سياق ذي صلة أكد علي سالم البيض -آخر رئيس لجنوبي اليمن- أن الجنوب لا يعترف بالانتخابات التي أجريت في البلاد.

وقال البيض في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن الانتخابات جاءت في إطار البحث عن حل للأزمة في الشمال، وهي لن تقدم جديدا لأن عبد ربه منصور هادي ما هو إلا ظل للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وفق تعبيره.

في الأثناء قال مصدر في لجنة الانتخابات اليمنية إن نتائج الانتخابات الرئاسية المبكرة ستعلن بعد يوم السبت القادم، وذكر مسؤول يمني أن نسبة المشاركة في الانتخابات تجاوزت 60%.

عودة صالح
من جهة ثانية قالت مصادر يمنية إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح سيعود إلى صنعاء للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي المقرر تنظيمه الاثنين المقبل.

وأكد مسؤول يمني أن صالح غادر الولايات المتحدة أمس الخميس، بعد تلقيه علاجا هناك، لكنه لم يذكر أي معلومات بشأن وجهته.

وفي وقت سابق قال عبده الجندي -نائب وزير الإعلام اليمني- إن صالح سيظل يلعب دورا سياسيا مهمًا في البلاد حتى بعد الانتخابات الرئاسية، وسيكون رئيس أكبر حزب في البلاد.

وتستهدف الانتخابات التي أجريت الثلاثاء الماضي نقل السلطة سلميا من الرئيس علي عبد الله صالح إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، وهو المرشح الوحيد وفق المبادرة الخليجية التي وقعت عليها السلطة والمعارضة وحظيت بتأييد دولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات