حي بابا عمرو لا يزال يتعرض للقصف من قبل قوات النظام السوري (الفرنسية)
ارتفع عدد القتلى بنيران القوات السورية إلى 87 منهم عدد من الأطفال ومعظمهم في محافظتي حمص وحماة التي سقط فيها أكثر من عشرين قتيلا في قصفين منفصلين استهدفا مدينة حلفايا وقرية كفر الطون، فيما سقط بقية القتلى في كل من حمص وحلب وإدلب.
 
وفي الجمعة التي أطلق عليها الناشطون اسم "سننتفض لأجلك يا بابا عمرو"، وثق ناشطون سوريون 87 قتيلا، وقال مجلس قيادة الثورة في محافظة حماة إن عدد القتلى في المحافظة وصل إلى 25 معظمهم في حلفايا والطون. وأضاف المجلس أنه تم إحصاء 88 نقطة تظاهر هذا اليوم رغم  قيام النظام بقطع خدمات الاتصال والإنترنت عن كامل المدينة والريف.

وفي قرية فيلون بمحافظة إدلب، أفاد ناشطون بأن قصفا عنيفا بالدبابات استهدف منازل الأهالي أمس مساء في وقت متأخر من الليل, وقد نتج عنه تهدم ثلاثة منازل ومقتل عدة أشخاص من قرية فيلون وقرية المسطومة. كما تم اقتحام بلدات بيلين ابديتا وبلشون الواقعتين في جبل الزاوية للمرة الثالثة، وحرق عدة منازل، حيث قضى عدد من سكانها حرقا بداخلها.
 
وفي حمص، أفاد ناشطون بسقوط أكثر من عشرة قتلى نتيجة للقصف العنيف من قبل الجيش السوري على حي الخالدية ووادي السايح.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القوات السورية النظامية تستخدم أسلحة ثقيلة في قصف بابا عمرو منها المدفعية من عيار 122 ملم.

كما قامت دبابات الجيش السوري باقتحام مدينة المسيفرة بمحافظة درعا وأطلقت النار بشكل عشوائي على المنازل، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. كما نفذت هذه القوات قصفا مركزا على كل من قرى خنيزير وصاوى وجريجس، حيث تشهد هذه القرى حركة نزوح جماعي.

أما في حلب، فأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بسقوط الطفل طارق عقيل، الذي يبلغ من العمر 13 عاماً من حي العامرية، إثر رصاصة استقرت في قلبه عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين لتفريقهم بعد صلاة الجمعة، كما سقط عدد آخر من القتلى بمناطق متفرقة من المحافظة.

وفي محافظة الحسكة، سجلت منطقتا الشدادي وغويران إطلاق رصاص حي على المتظاهرين اليوم الجمعة، مما أدى لمقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وفي دمشق، أفاد ناشطون بانطلاق مظاهرة في حي نهر عيشة، حيث يشهد الحي انتشارا أمنيا مكثفا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الأمن السوري أطلق النار على متظاهرين في حي العسالي في العاصمة، وسقط عدد من الجرحى برصاص قوات الأمن السوري في حي الميدان بدمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات