اعتداء على مرشح محتمل لرئاسيات مصر
آخر تحديث: 2012/2/24 الساعة 03:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/24 الساعة 03:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/2 هـ

اعتداء على مرشح محتمل لرئاسيات مصر

الهجوم على أبو الفتوح يأتي في ظل تصاعد كبير في وتيرة العنف بمصر (رويترز)

قال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر تعرض لاعتداء من قبل مجهولين في القاهرة، خلال عودته من مؤتمر انتخابي في ساعة متأخرة من مساء الخميس.
 وقال فايد إن أبو الفتوح كان عائدا بسيارته ومعه سائقه من مؤتمر انتخابي بمحافظة المنوفية شمال القاهرة، وبمجرد أن صعدا إلى الطريق الدائري من ناحية شبرا الخيمة متوجهين للقاهرة، اعترضت طريقهم سيارة نقل تقل عددا من المجهولين، الذين اعتدوا على السائق بالضرب، وعندما نزل الدكتور أبو الفتوح محاولا إبعاد الأذى عن سائقه، اعترضه هؤلاء الذين كانوا جميعا يحملون أسلحة نارية، واعتدوا عليه بكعاب البنادق.
وأضاف أن مصادر أمنية قالت للجزيرة إن الاعتداء قام به مجهولون وإن الأجهزة الأمنية تقوم بتمشيط المنطقة للتوصل إلى الجناة، فيما نقل أبو الفتوح إلى مستشفى القاهرة الجديدة بشرق العاصمة، حيث تبين من التشخيص المبدئي لحالته الصحية أنه يعاني من ارتجاج في المخ نتيجة الاعتداء.

وكان عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي قد تعرض في وقت سابق لحادث مماثل، وهو ما يؤشر إلى تصاعد خطير في مستوى العنف، قبل أيام من فتح باب التقدم لانتخابات الرئاسة في مصر.

يذكر أن مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر كان قد قرر فصل عبد المنعم أبو الفتوح من عضوية الجماعة بعد أن أعلن عزمه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، مخالفا قرار الجماعة بعدم ترشيح أي من أعضائها.

ويصنف مراقبون أبو الفتوح -الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب- على أنه أكثر قيادات الإخوان (سابقا) انفتاحا على الآراء الناقدة للجماعة، كما يعدونه أحد رموز الإصلاح.

ويتمتع أبو الفتوح بقاعدة شعبية كبيرة خاصة بين شباب الإخوان، وكثير من القوى الوطنية التي ترى في آرائه الإصلاحية طرحا إسلاميا معتدلا، دفع بسببه ثمنا كبيرا عندما ارتأت جماعة الإخوان إقصاءه عن عضوية مكتب إرشادها، كما يقول أنصاره.

وسعى الإخوان إلى تهدئة مخاوف البعض بقولهم إنهم لن يتقدموا بمرشح للرئاسة، كما حصل حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة على النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان (47.2%) خلال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا.

المصدر : الجزيرة