حي بابا عمرو بحمص يتعرض لقصف وحصار مستمرين منذ عشرين يوما (الجزيرة)
طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مسؤولة العمليات الإنسانية بالمنظمة فاليري آموس التوجه إلى سوريا لتقييم الاحتياجات الإنسانية مع تأزم الوضع بمناطق على غرار مدينة حمص التي تتعرض بعض أجزائها, خاصة حي بابا عمرو, لقصف وحصار منذ أسابيع.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة إن آموس ستشدد مجددا في حال السماح لها بزيارة سوريا على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستعجلة. وأضاف أنه لم يتحدد بعد موعد الزيارة, وعبر عن أمله في أن توافق حكومة دمشق على المهمة التي وصفها بالإنسانية.

وكانت آموس طالبت أمس دمشق بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان بلا عراقيل, مشيرة إلى تداعيات واضحة للعمليات العسكرية على الوضع الإنساني. وبحث بان كي مون أمس هذه الزيارة المحتملة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في لندن.

وفي حال تمت الزيارة، ستكون مسؤولة العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة أرفع مسؤول أممي يزور سوريا منذ بدء الاحتجاجات منتصف مارس/ آذار الماضي.

ويأتي الإعلان عن الزيارة المحتملة للمسؤولة الأممية في ظل دعوات متزايدة لإنقاذ آلاف المدنيين العالقين بلا غذاء أو دواء أو وقود في حمص ومدن أخرى حتى لو تطلب ذلك فرض ممرات إنسانية آمنة.

بيد أن روسيا رفضت أمس فكرة الممرات الآمنة -التي يدعمها المجلس الوطني السوري المعارض وبعض الدول- إذ تعتبرها رديفا للتدخل عسكري, وأعلنت في المقابل تأييد دعوة الصليب الأحمر إلى "هدنة" يومية لمدة ساعتين لإيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين.

المصدر : وكالات