الأوضاع الأمنية بالصومال تواجه تحديات متزايدة (رويترز)

عشية انعقاد المؤتمر الدولي بشأن مستقبل الصومال في لندن، بمشاركة أربعين دولة ومنظمة دولية وإقليمية, رحب رئيس وزراء الصومال عبد الولي محمد علي بضربات جوية موجهة إلى من سماهم "المقاتلين الإسلاميين" وتنبأ بهزيمة "المتشددين" خلال شهر.

وقال علي لوكالة رويترز إنه لم يناقش الضربات الجوية المحتملة مع الولايات المتحدة أو بريطانيا المضيفة للمؤتمر. واعتبر أن "الضربات الجوية الموجهة إلى تنظيم القاعدة فرصة تستحق الترحيب لكن يجب الحرص على حماية أرواح الشعب الصومالي وسلامته وممتلكاته".

كما اعتبر أن حركة الشباب المجاهدين بالطريق إلى أن تمنى بالهزيمة, وقال "إنهم فقدوا قلوب وعقول الشعب الصومالي ولذلك فإنهم يخسرون أرضا، ويرجى خلال الشهر القادم أو نحو ذلك ألا يكون لحركة الشباب وجود بعد ذلك". وقال أيضا إنه لا يريد أن تصيب الطائرات بطريق الخطأ أطفالا ذاهبين إلى المدارس, معتبرا أن ذلك "سيكون عملا لا يُغتفر".

وكانت صحيفة غارديان البريطانية, قد قالت أمس الأربعاء إن المخاوف المتزايدة بشأن المخاطر التي يثيرها القراصنة ومقاتلو حركة الشباب بالصومال جعلت بريطانيا وبلدانا أخرى بالاتحاد الأوروبي تدرس جدوى تنفيذ هجمات جوية على مراكز الإمداد والتموين ومعسكرات التدريب لهؤلاء "المتشددين".

ولم يشأ متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن يؤكد التقرير قائلا "إننا نركز على اتباع إستراتيجية مختلفة عن الإستراتيجية العسكرية". يُشار بهذا الصدد إلى أن القاعدة أعلنت هذا الشهر أن حركة الشباب انضمت إلى صفوفها.

على صعيد آخر, استولت قوات إثيوبية وصومالية على مدينة بيدوا ذات الأهمية الإستراتيجية من حركة الشباب الأربعاء.

وقد وافق مجلس الأمن الدولي أمس على مشروع قرار بريطاني بزيادة عدد قوات الاتحاد الأفريقي بالصومال إلى ما يقرب من 18 ألف جندي، وتوسيع صلاحياتها بالقتال ضد الشباب المجاهدين.

المصدر : وكالات