أمن مشدد بدمشق وحذر من هجوم بحمص
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

أمن مشدد بدمشق وحذر من هجوم بحمص

 صورة نشرها ناشطون على يوتيوب تظهر ما قالوا إنها مظاهرات خرجت بحي القدم بدمشق(الفرنسية)
قال ناشطون ومعارضون إن الأمن السوري شدّد انتشاره في دمشق خاصة في المزة بعد مظاهرات كبيرة غير متوقعة في الحي، وتحدثوا عن قصف متواصل على بعض أحياء حمصحيث يخشى سكانٌ وناشطون هجوما كبيرا.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن إن النظام يراجع تدابيره الأمنية في العاصمة.

وتحدث ناطق باسم الناشطين في دمشق اسمه محمد الشامي عن أمنٍ مشدد في بعض مناطق المزة، بما فيها مواقع قريبة من سفارة إيران.

وانتشرت حسب ناشطين سياراتُ الشرطة و"الشبيحة" في الحي، وكانت الشرطة تدقق عشوائيا في هويات المارة.

صورة بثها ناشطون تظهر الانتشار الأمني في المزة السبت الماضي (الفرنسية)

وقال الناشطون إن الأمن أحبط أمس خطة لإطلاق مظاهرة في المزة بالتزامن مع جنازة أحد المتظاهرين، بعد يوم من تشييع قتلى تحولت جنازاتهم إلى مظاهرة حاشدة في منطقةٍ فيها كثير من السفارات والبنايات الرسمية.

وألزم الأمن أمس عائلة سامر الخطيب -الذي قتل السبت- على دفنه في وقت باكر، حسب ناشطين.

وحسب الشامي فإن أغلب المحلات مغلة في المزة، والقابون وكفر سوسة والبرزة وفي بلدة جوبر في ريف دمشق، استجابة لدعوة إلى "العصيان المدني".

وقال الناشط محمد العلياء المقيم في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية "سكانُ دمشق الذين لا يزالون على دعمهم الكامل للنظام يرون الآن أن المتظاهرين ليسوا مجموعات إرهابية".

حمص
أما في حمص -التي باتت بؤرة للاحتجاجات- فتحدث ناشطون وسكان عن خشيتهم من هجوم وشيك كبير.

وقال ناشطون هناك إن تعزيزات عسكرية غير مسبوقة تصل من دمشق.

كما قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات من المشاة وصلت أمس إلى حمص، وتحدث عن قصف يصيب لليوم الـ17 على التوالي أحياء في المدينة بينها بابا عمرو وكرم الزيتون والرفاعي.

وطلب الناشط عبد الله اليوم ممرا آمنا لإجلاء النساء والأطفال من حي بابا عمرو.

ويقول ناشطون إن مخزونات المؤونة والدواء تنفد في حمص، وإن أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وهي أزمةٌ تتعرض لها أيضا مناطق الزبداني ومضايا ورنكوس حسب مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق.

وتحدث المجلس عن انقطاع الخدمات العامة وشح المواد الغذائية والطبية في هذه المناطق، مع انتشار كثيف للأمن، وناشد المجتمع الدولي تدخلا عاجلا لمنع كارثة إنسانية.

صورة بثها ناشط تظهر موقعا في بابا عمرو أصابه القصف قبل خمسة أيام (الفرنسية)

وتقع حمص على الطريق بين دمشق وحلب التي شهدت جامعتها حسب ناشطين اشتباكات بين المتظاهرين والأمن الذي استعمل الغازَ المسيل للدموع.

وقد تحدث ناشطون اليوم أيضا عن مقتل ثلاثة أشخاص، منهم جنديان حاولا الانشقاق في اللاذقية.كما قال مصدر سوري رسمي إن ضابطا ورقيبا وعددا من المسلحين قتلوا في مواجهات في حماة.

بالمقابل أفرجت السلطات عن المدونة رزان الغزاوي وست ناشطات اعتقلن الأسبوع الماضي، حسبما ذكر الناشط أنور البني.

وأطلق سراح الناشطات السبت، وطلب منهن مراجعة أقسام الأمن يوميا.

إفراج
والناشطات ضمن مجموعة من 14 شخصا اعتقلوا الثلاثاء خلال مداهمة مركز لحرية التعبير في دمشق.
 
ودخلت الاحتجاجاتُ شهرها الـ12، بأكثر من ستة آلاف قتيل، حسب الناشطين.

ويتحدث المرصد السوري عن نحو 7500 قتيل، ثلثاهم مدنيون والثلث الآخر من الجيش وقوى الأمن الداخلي.

ويقول النظام السوري إنه يواجه مؤامرة أجنبية تنفذها "عصابات إرهابية".

وتبقى أغلب وسائل الإعلام المستقلة ممنوعة من تغطية الاحتجاجات، وتعتمد في متابعتها على تسجيلات يبثها ناشطون أو وسائل إعلام النظام، ويصعب في أحيان كثيرة التأكد من صِدقيتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات