عودة الهدوء بعد مواجهات بالأقصى
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

عودة الهدوء بعد مواجهات بالأقصى

المرابطون على أبواب الأقصى كان لهم الفضل في صد القوات الخاصة (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

عاد الهدوء اليوم الأحد إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومصلين فلسطينيين كانوا يشتبهون بوجود متطرفين يهود ضمن مجموعة من السياح سمح لهم بدخول ساحات المسجد.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس عزام الخطيب إن مواجهات اندلعت صباح اليوم عندما فتحت سلطات الاحتلال باب المغاربة لإدخال سياح أجانب، تزامنا مع دعوات أطلقها متطرفون يهود لاقتحام المسجد المبارك.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت ساحات الأقصى وصولا إلى أبواب المسجد الداخلية، محذرا من خطورة إقدام قوات الاحتلال على اقتحام الأقصى.

القوات الخاصة التي نفذت الاقتحام بلغ عددها ما بين أربعين وخمسين عنصرا (الجزيرة نت) 

دعوات للاقتحام
وأوضح الخطيب أن ما حصل كان نتيجة حتمية لأعمال المتطرفين اليهود ودعواتهم للقيام بهذا الاقتحام، مشيرا إلى أن اتصالات مع الشرطة الإسرائيلية أفضت إلى سحب القوات الخاصة وعودة الأمور إلى طبيعتها، مع اشتراط ألا يحاول أحد من المتطرفين الدخول إلى الأقصى.

وأكد أن عدد أفراد القوات الخاصة الذين اقتحموا المسجد يتراوح بين أربعين وخمسين عنصرا نفذوا عملية الاقتحام على شكل مجموعات، تزامنا مع وجود مصلين ومرابطين وجدوا بالمسجد لمنع المجموعات اليهودية من تنفيذ دعواتها السابقة باقتحامه.

من جهته أفاد الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وجدت منذ ساعات الصباح بالقرب من الأقصى، وعند سماحها لوفد من السياح الأجانب بدخول باحة المسجد ظن المصلون بوجود مستوطنين متخفين بينهم فعلت هتافات التكبير.

وأضاف محمود أبو عطا أن قوات خاصة إسرائيلية قامت باقتحام المسجد، مستخدمة غاز الفلفل مما أوقع إصابات بالاختناق بين المصلين، واعتقال ثلاثة آخرين.

أما مؤسسة الأقصى فقد أكدت أن المواجهات استمرت نحو خمسين دقيقة انسحب بعدها أغلب عناصر الاحتلال إلى منطقة باب المغاربة.

المصدر : الجزيرة