قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 17 شخصا قتلوا الخميس برصاص قوات الأمن، بينما أفاد ناشطون بأن حشوداً عسكرية تتجمع حول منطقة الزبداني بريف دمشق ربما تمهيدا لعملية اقتحام.

وطبقا للهيئة، فإن أربعة قتلى سقطوا في درعا وثلاثة قتلى في كل من حمص وحلب وإدلب وقتيل واحد في كل من القنيطرة و وحماة وريف دمشق والرقة.

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن قامت أمس الأربعاء بإعدام ناشط في ريف دمشق وألقت جثمانه أمام طفليه وزوجته، مطالبا بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مقتله.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية سقوط عدد من الجرحى خلال اشتباك قوات الجيش النظامي مع مسلحي "الجيش الحر" في بلدة الجيزة بمحافظة درعا.

وأضافت أن مدرعات للجيش انتشرت داخل البلدة حيث كانت هناك محاولة اقتحام من أربعة محاور صباح اليوم وإطلاق نار من مضادات طيران وسط قطع للكهرباء والاتصالات.

تعزيزات بدرعا
وفي درعا أيضا، أفاد ناشطون بأن تعزيزات أمنية دخلت بلدة الجيزة والمسيفرة وسط إطلاق نار كثيف، وقالوا إن قوات الأمن تشن حملة اعتقالات في منطقة جاسم.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعتقلين في جاسم يتم نقلهم إلى قبو المستشفى الوطني حيث يتعرضون للتعذيب.

وفي إدلب، تحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي و"الجيش الحر" في سرجة، وعن قصف عنيف استهدف قرية البيضا في جبل الزاوية.

وأفاد ناشطون بأن حشوداً عسكرية تتجمع حول منطقة الزبداني في ريف دمشق ربما تمهيدا لعملية اقتحام.

وقد ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات الأمن تداهم عددا من المنازل وتعتقل ناشطين وتنهب منازلهم وتكسرها في المعظمية بريف دمشق.

وقال المصدر نفسه إن نداءات استغاثة تصدر من الأهالي في حي الرفاعي بحمص بسبب هجوم أعداد كبيرة من الشبيحة على الحي وسقوط عدد كبير من الجرحى.

الجيش الحر
من جانبه قال"الجيش السوري الحر" إنه تمكن من تدمير عربتين للجيش النظامي قرب بلدة كفر عويد بمحافظة إدلب وفي وادي بردى بريف دمشق، واستولى على عربة ثالثة.

في المقابل أفادت مصادر سورية بأن قرار الحسم العسكرى الذى اتخذ للقضاء على "المجموعات المسلحة" التى انتشرت بأكثر من منطقة بسوريا ومناطق لا تبعد عن العاصمة أكثر من 15 كلم مثل دوما أثمر نتائج إيجابية، وفق قولها.

وأضافت تلك المصادر أنه جرى تطهير كل قرى ريف دمشق تقريبا التى تبعد عن العاصمة ما بين 15 و20 كلم ، وأنه سيتم التعامل لاحقا مع المسلحين بمنطقة إدلب قرب الحدود مع تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات