قتل أربعة جنود يمنيين في هجوم -يعتقد بأن منفذه من تنظيم القاعدة - استهدف بسيارة مفخخة حاجزا عسكريا في محافظة مأرب بشرق صنعاء عاصمة اليمن. أما سياسيا فقد أعلن الحوثيون مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية.
وأوضح مصدر أمني يمني أن المعلومات الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم الذي لقي مصرعه أيضا من تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أنه استهدف حاجزاً عسكرياً في منطقة هيلان, حيث كان يستقل سيارة ذات دفع رباعي عندما فجر نفسه لدى وصوله إلى الحاجز العسكري الذي يربط محافظة مأرب في العاصمة صنعاء.

يأتي الهجوم بعد يوم واحد من مقتل 12 من عناصر التنظيم في محافظة أبين جنوب اليمن عبر قصف صاروخي جاء ضمن سلسلة مواجهات بين الجيش اليمني وعناصر القاعدة الذين سيطروا على ثلاث مدن في المحافظة منذ مايو/أيار الماضي.

الانتخابات الرئاسية
على صعيد آخر, أمر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح  بإنزال صوره من المباني العامة والساحات والشوارع, قبل انتخابات الرئاسة المقررة الأسبوع المقبل.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن صالح أمر برفع صورة نائبه  عبد ربه منصور هادي في الأماكن العامة بدلا من صورته هو، في خطوة وصفت بأنها لتخفيف الشكوك بشأن استعداده لترك منصبه.

يشار إلى أن صالح سلم السلطة رسميا إلى نائبه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إطار المبادرة الخليجية. ويتوجه اليمنيون يوم 21 فبراير/شباط الجاري إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة لصالح يقود البلاد في فترة انتقالية مدتها عامان, حيث لم يترشح في الانتخابات سوى منصور هادي.

علي عبد الله صالح أمر برفع صوره عن المباني الحكومية (الجزيرة)

الحوثيون يقاطعون
من ناحية أخرى, أعلن قائد جماعة الحوثي في اليمن عبد الملك الحوثي أن جماعته ستقاطع الانتخابات الرئاسية التي وصفها بأنها شكلية، معتبراً أن شرعيتها ستكون ناقصة.

وقال الحوثي في بيان إنه التقى مساء الأربعاء في محافظة صعدة شمال اليمن برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي والسفير الفرنسي ونائب السفير الألماني، وأوضح لهم موقفه من الانتخابات. وأشار إلى أن جماعته لن تفرض موقفها على أحد.

واعتبر أن مثل هذا الشكل من الانتخابات "فيه إساءة للعمل الديمقراطي وفيه تمرير لقانون الحصانة للرئيس علي عبد الله صالح"، واصفاً هذا القانون بأنه مسيء وخطير على الشعب اليمني ومستقبله.

وأشار الحوثي إلى أن العديد من الأطراف في البلاد ترفض مثل هذه الانتخابات, معتبرا أن الحل "لا يمكن أن يكون عبر حل ترقيعي أو توافقات ثنائية تراعى فيها مصالح خاصة وضيقة تضيع في ما بينها حقوق الشعب بشكل كامل".

المصدر : وكالات