ديمبسي عارض قطع المساعدات عن مصر
آخر تحديث: 2012/2/19 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/19 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/27 هـ

ديمبسي عارض قطع المساعدات عن مصر

 المشير طنطاوي خلال اجتماعه بديمبسي في القاهرة السبت الماضي (الفرنسية)

 قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إن المجلس العسكري الحاكم في مصر قلل من رد الفعل الأميركي الغاضب تجاه إغلاق مكاتب المنظمات الأميركية المدنية العاملة في مصر. ودعا ديمبسي لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي إلى عدم وقف المساعدات العسكرية السنوية لمصر.

وقال ديمبسي خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء "أمضيت يوما ونصف اليوم في محادثات مع أعضاء المجلس لتشجيعهم على حل الأمر من أجل استمرار علاقاتنا العسكرية"، في إشارة إلى زيارته للقاهرة ولقائه قيادات المجلس العسكري.

وأضاف "أعتقد بأنهم يتفهمون تداعيات ذلك على علاقاتنا، ولدى مغادرتي لم يكن لدي شك في تفهمهم مدى جدية ذلك"، مؤكدا أنه عارض مشروع قانون في الكونغرس لقطع المساعدات العسكرية عن مصر، معتبرا أن ذلك "سيكون خطأ".

من جهته أكد السيناتور الجمهوري جون ماكين أن ديمبسي يبحث عن سبل تجنب تمرير القانون من قبل الكونغرس، مضيفا أنه يأمل أن يعي المسؤولون المصريون أن الحالة غير مقبولة من قبل الولايات المتحدة.

وأعلن البيت الأبيض الاثنين خططا للإبقاء على المساعدات لمصر عند مستوى السنوات الأخيرة. لكن متحدثة باسم وزارة الخارجية قالت "إذا لم نستطع حل الأزمة الحالية فقد يكون لها عواقب على هذه العلاقة وعلى قدرتنا على دفع هذه الأموال".

والتقى القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي مارتن ديمبسي السبت الماضي في ظل توتر العلاقة بين الدولتين على خلفية قضية التمويل غير المشروع لجمعيات أهلية المتهم فيها أميركيون.

وكان من المقرر أن يلتقي ديمبسي الصحفيين عقب انتهاء الاجتماع، لكنه ألغى هذا اللقاء دون إعطاء أي أسباب.


صعدت الصحف المصرية التي تديرها الدولة نزاعا مع الولايات المتحدة بشأن تحقيق في عمل منظمات المجتمع المدني من خلال نشر اتهامات على صدر صفحاتها الأولى عن خطة أميركية لنشرالفوضى في مصر.

واستندت الصحف إلى إفادات أدلت بها وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا لقاضي التحقيق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها لم تخرج إلى العلن إلا مؤخرا.

وربطت فايزة في تصريحاتها بين ما قالت إنها زيادة كبيرة في التمويل الأميركي لمنظمات المجتمع المدني العام الماضي، وبين محاولة توجيه الفترة الانتقالية بعد الرئيس المخلوع حسني مبارك في الاتجاه الذي يحقق المصلحة الأميريكية والإسرائيلية أيضا.

وشرحت في أقوالها للمحققين شكوكها بشأن عمل المنظمات المعنية، ومن بينها المعهد الديمقراطي الوطني، والمعهد الجمهوري الدولي، وهما منظمتان لهما صلات فضفاضة بالحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.

وقالت الوزيرة إن التمويل الأميركي لمنظمات المجتمع المدني في مصر زاد بشدة في أعقاب الثورة ضد مبارك، وقالت إن هذه الأموال وجهت خارج القنوات القانونية واقتطعت من مشروعات التنمية المتفق عليها مع الحكومة.

وقال محللون إن توقيت نشر هذه التصريحات دال مثل محتواها، حيث يأتي بعد أيام من تصريحات للمشير طنطاوي تشير إلى جهود لاحتواء التوتر الذي بات يهدد المساعدات العسكرية الأميركية لمصر وقيمتها 1.3 مليار دولار سنويا.

يذكر أن 19 مواطنا أميركيا كانوا من بين 43 ناشطا أجنبيا ومصريا منعوا من السفر بسبب التحقيق في قضية تمويل المنظمات الأهلية، ولجأ عدد لم يكشف عنه من المواطنين الأميركيين إلى السفارة الأميركية في القاهرة.

المصدر : وكالات

التعليقات