تواصل انتهاكات قوات الامن السورية ضد المدنيين - مازن إبراهيم (الجزيرة)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

قال ناشطون سوريون إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا في قصف القوات السورية على ريف حماة، وفي عمليات أمنية واسعة في درعا والبوكمال وريف دمشق. يأتي هذا مع تواصل القصف لليوم الثاني عشر على حي بابا عمرو بحمص وامتد ليشمل حيي الإنشاءات والخالدية.
وأفاد هؤلاء الناشطون بمقتل عشرين شخصا في قصف نفذته قوات النظام على منازل في بلدة كفر نبودة بريف حماة.

وأشاروا إلى سقوط قتلى وجرحى في اقتحام بلدة الحسرات في مدينة البوكمال، كما قتل ثلاثة أشخاص برصاص الجيش في مضايا بريف دمشق.

كما سقط قتلى وجرحى في اقتحام بصر الحرير بدرعا وبلدة بلشون بإدلب.

وقال معارضون سوريون إن قوات نظامية مدرعة هاجمت مدينة درعا اليوم في محاولة للقضاء على جنود منشقين في المدينة التي بدأت فيها الثورة على حكم الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار العام الماضي.

وأضافت مصادر المعارضة السورية أن أصوات انفجارات وإطلاق نار سمعت في درعا البلد والمحطة والسد وأن الجنود المنشقين ردوا بإطلاق النار على نقاط تفتيش ومبان تتمركز فيها قوات الأمن و"الشبيحة".

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن شخصا قتل داخل منزله بمدينة درعا إثر إطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الأمن التي انتشرت بشكل كثيف في شوارع المدينة، كما سقط ثلاثة من عناصر الأمن السوري في اشتباكات دارت مع مجموعة منشقة في المدينة.

ولم يصدر تعليق من السلطات السورية التي تفرض قيودا مشددة على دخول الصحفيين إلى البلاد.

 القصف المدفعي على بابا عمرو بسوريا مستمر منذ 12 يوما(الجزيرة)

حمص ودمشق
وذكر المرصد أن قوات النظام واصلت اليوم قصف حي بابا عمرو في حمص، كما شمل القصف أجزاء من حيي الإنشاءات والخالدية.

وتابع أن حملة مداهمات واعتقالات في بلدة جاسم (ريف درعا) أسفرت عن اعتقال ستة مواطنين من عائلة واحدة.

وفي دمشق قال ناشطون إن الحملة الأمنية الشرسة في حي برزة تواصلت لليوم الثاني وشملت حي القابون المجاور إذ تمركزت ناقلات جند مدرعة صباح الخميس فيما بدأت قوات الأمن حملة مداهمات داخل الحي ترافقها سيارات رباعية الدفع.

يأتي ذلك فيما تعقد الجمعية العامة اليوم اجتماعا للنظر في مشروع قرار يدين حملة القمع في سوريا التي أسفرت عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية.

وأشار ناشطون إلى أن القوات الحكومية قصفت بلدة بلودان بريف دمشق للمرة الأولى منذ بداية الثورة.

وفي حلب تحدث ناشطون عن إطلاق نار كثيف أمام مقر قيادة الشرطة في حي ميسلون وفي أحياء الميريديان والجميلية والميدان.

اغتيال إمام
في المقابل نقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن مصدر رسمي سوري أن "مجموعة مسلحة اغتالت مساء أمس الأربعاء الشيخ الدكتور محمد أحمد عوف صادق إمام جامع أنس بن مالك في حي الميدان بدمشق".

وتعد هذه الحادثة هي الأولى التي تستهدف شخصيات دينية في إطار عمليات الاغتيال -اتهمت السلطات السورية "مسلحين" بالقيام بها- التي شملت الكثير من الكفاءات العلمية في سوريا وكان آخرها اغتيال العميد الطبيب عيسى الخولي مدير مستشفى حاميش في دمشق الأسبوع الماضي.

على صعيد آخر, بث ناشطون صوراً على الإنترنت لضباط يعلنون فيها انشقاقهم عن قوات النظام وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر, منهم العقيد الركن بسام قاسم الشيخ علي من القوات الخاصة. وقد عزا سبب انشقاقه إلى ما سماها الانتهاكات التي تمارسها قوات النظام ضد المدنيين العزل.

من جانب آخر، نفت وزارة الخارجية الروسية تقارير تحدثت عن استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المتظاهرين تحت إشراف أخصائيين روس.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي بيانا للوزارة اعتبرت فيه أن التقارير عن استخدام الجيش السوري مواد تشلّ الأعصاب خلال الاشتباكات بمدينة حمص تحت إشراف أخصائيين من روسيا، "أثار انتباه موسكو".

المصدر : وكالات