سحب دخان في حمص عقب تفجير أنبوب (الفرنسية)
 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال ناشطون إن 52 قتيلا سقطوا اليوم برصاص قوات الأمن السورية، في ظل استمرار عمليات المداهمة في عدد من المدن، ودخول حملة القصف التي تستهدف مدينة حمص يومها الحادي عشر، فيما نفت روسيا التقارير التي تحدثت عن إشراف أخصائيين روس على استخدام الجيش السوري لأسلحة كيميائية في حمص.

وأوضح اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن 52 سقطوا برصاص الأمن السوري اليوم معظمهم في ريف دمشق و إدلب، مؤكدا أن 10 قتلى  سقطوا في إدلب، وثلاثة في كل من حمص و ودرعا و حلب وريفها ودمشق وريفها، إضافة إلى قتيل بالحسكة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة جنود من الجيش السوري قتلوا اليوم، إثر تفجير مجموعة منشقة عبوات ناسفة في ناقلتيْ جند مدرعة عند مدخل  بلدة سرمين في محافظة إدلب.

وأشار إلى أن قوات عسكرية تحاصر منذ الصباح نحو ثلاثين منشقا في وادي بلدة سحم الجولان، وقامت برمي القنابل باتجاه الوادي، وهو ما تسبب في سقوط جرحى في صفوف المنشقين.

وقال إن قوات عسكرية اقتحمت صباح اليوم مدينة حماة، وأشار إلى أن أصوات الانفجارات سمعت بشكل كبير في أحياء الحميدية والأربعين ومشاع الأربعين، لافتا إلى انقطاع الاتصالات الأرضية والخلوية وخدمة الإنترنت.

وفي دمشق، اقتحمت قوات أمنية تضم ناقلات جند مدرعة صباح الأربعاء حي برزة، ونصبت الحواجز في الشوارع وبدأت في تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات، حسب المصدر نفسه. 

 الجيش السوري الحرأعلن تحول جهودة للعمليات الهجومية (الجزيرة)

كما نفذت القوات السورية حملة مداهمات واعتقالات منذ فجر اليوم في بلدة العشارة التابعة لريف دير الزور، أسفرت عن اعتقال 16 مواطنا، بحسب المرصد.

وأكد المرصد تعرض حمص للقصف لليوم الحادي عشر على التوالي، وأشار إلى أن سحب الدخان الأسود الناجمة عن انفجار أنبوب النفط سببت حالة اختناق في حي بابا عمرو.

وكان ناشطون ذكروا في وقت سابق اليوم أن القوات السورية قامت بقصف أنبوب للنفط في حمص، فيما اتهم مصدر رسمي سوري "مجموعات إرهابية مسلحة" بتفجير الأنبوب الذي يمد دمشق والمنطقة الجنوبية بالمازوت.

وتحدث نشطاء وجماعات إغاثة عن أزمة إنسانية متنامية هناك، وأوضحوا أن حمص تعاني من نقص في الغذاء، وأن المصابين لا يستطيعون الحصول على العلاج المناسب.

تواصل الانشقاقات
ومن جانب آخر، بث ناشطون تسجيلاً مصوراً لعشرات من عناصر في الجيش السوري الحر في وسط مدينة سراقب بمحافظة إدلب، أظهر الجنود المنشقين وهم يرددون قَسَم الولاء للجيش الحر، ويتعهدون بحماية الثورة، والدفاع عن المتظاهرين.

كما أقسموا على المحافظة على سيادة سوريا واستقلالها، وتعاهدوا على التضحية بأرواحهم ودمائهم حتى تحقيق هدف الثورة بإسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه.

وكان العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش السوري الحر قد أعلن أن العمليات العسكرية التي سيعتمدها "الجيش الحر" من الآن فصاعدا هي عمليات هجومية.

وقال إنهم يخوضون حرب عصابات، وفي هذه الحالة تكون الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، "وإن كنا لا نملك القدرات العسكرية والأسلحة التي توازي تلك التي يملكها الجيش، لكننا نملك قدرة المناورة العالية والصبر".

سفير سوريا في روسيا اعتبر أن المعارضة مسؤولة عن أغلب أعمال العنف(الجزيرة-أرشيف)

 نفي روسي
من جانب آخر، نفت وزارة الخارجية الروسية -اليوم الأربعاء- التقارير التي تحدثت عن استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المتظاهرين تحت إشراف أخصائيين روس.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي بيانا للوزارة اعتبرت فيه أن التقارير عن استخدام الجيش السوري مواد تشلّ الأعصاب خلال الاشتباكات في مدينة حمص، تحت إشراف أخصائيين من روسيا، "أثار انتباه موسكو".

وأضافت "نحن ننفي مثل هذه المزاعم، وهي دليل إضافي على حرب بروباغندا إعلامية تكشفت حول القضية السورية، ويسعى المحرضون عليها إلى إطلاق تصريحات تشهيرية ضد روسيا".

ومن جانبه، اتهم السفير السوري لدى موسكو رياض حداد "الدول الغربية وحلفاءها العرب بتسليح إرهابيي المعارضة المسؤولين عن أغلب أعمال العنف التي وقعت في البلاد".

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن حداد قوله -في مؤتمر صحفي اليوم- إن العالم يخوض حربا دموية ضد سوريا، وذلك على كافة المستويات، الدبلوماسية والاقتصادية وفي الإعلام وبالسبل العسكرية. 

واعتبر أن أعمال العنف من "عمل جماعات إرهابية مسلحة يتم تمويلها من الخارج"، وقدر عددهم "بعدة آلاف".

المصدر : الجزيرة + وكالات