ملك البحرين بالمشروع الإصلاحي (الجزيرة-أرشيف)

 أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الاثنين على الاستمرار في نهج الإصلاح والتطوير والتحديث للمملكة من خلال مجلس النواب المنتخب ليمارس دوره الأساسي في الرقابة على العمل الحكومي.

وجدد ملك البحرين في كلمة وجهها بمناسبة الذكرى الـ11لميثاق العمل الوطني التزامه بالمشروع الإصلاحي الذي أطلقه منذ أكثر من عقد.

يشار إلى أن ميثاق العمل الوطني صدر في ديسمبر/كانون الأول 2000 لتحديد مسارات العمل الوطني في البحرين، ووافق عليه البحرينيون في استفتاء شعبي جرى في فبراير/شباط 2001 بنسبة 98.4%.

المعارضة
من جهته قال الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين إن التظاهر حق تكفله القوانين البحرينية والدولية، وذلك ردا على تحذير حكومي من تنظيم مسيرات في الذكرى الأولى للاحتجاجات التي تحل الثلاثاء.

وفي لقاء مع الجزيرة أمس اتهم سلمان سلطات البحرين بالتعسف في تفسير فقرات القوانين، حتى تستطيع مواجهة حراك شعبي يريد إسقاط "نظام دكتاتوري".

وأكد سلمان أن المتظاهرين لا يرفعون شعارات غير وطنية، داعيا النظام إن كان فعلا "شفافا" لتطبيق توصيات لجنة تحقيق مستقلة نصحت بتنفيذ إصلاحات واسعة.

واعتبر سلمان أن الحراك الشعبي استطاع بعد سنة إيصال رسالته إلى العرب وإلى العالم.

وقد نشرت وزارة الداخلية نقاط تفتيش إضافية، وحذرت من الاستجابة لـ"الدعوات التحريضية" والمشاركة في مسيرات وأنشطة "غير قانونية".

من جانبها قالت عضو مجلس الشورى الكاتبة الصحفية سميرة رجب للجزيرة إن التحذير لا يعني أن التظاهر ممنوع، لكنه مرخص له في مناطق معينة، وإن السلطات لا تمنع المسيرات إن كانت ضمن القانون.

واتهمت سميرة رجب المعارضة الشيعية بأن لها أجندة سرية هدفها الانقلاب على النظام، وقالت إنها ترفع شعارات طائفية ومذهبية.

صدامات
وتجددت المصادمات أمس في قرى يغلب على سكانها الشيعة، حيث رفعت شعارات تهتف بسقوط الملك.

واستعملت الشرطة الغاز المدمع والقنابل الصوتية لمواجهة متظاهرين رشقوها أحيانا بالقنابل الحارقة.

وقال شهود عيان إن المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن امتدت للمحافظة الشمالية التي تشهد مسيرة كبيرة تنظمها المعارضة بالمحافظة.

ويحاول المتظاهرون في المنامة الوصول إلى دوار اللؤلؤة الذي تحول إلى بؤرة للاحتجاجات العام الماضي، قبل أن تزيله السلطات.

وتحدث شهود عن وقوع جرحى عولجوا سرا في المنازل خشية اعتقالهم إن نقلوا إلى المستشفيات الحكومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات