شرطي يطلب المساعدة والنيران تشتعل في السيارة بعد انفجارها (الفرنسية)
 
تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم الذي استهدف مقرا تابعا للشرطة الصومالية في العاصمة مقديشو الجمعة، فيما تضاربت الأنباء عن حصيلة الضحايا وملابسات الحادث.

فقد أعلنت حركة الشباب المجاهدين استهدافها بسيارة مفخخة مركز البحث الجنائي بمقديشو، وقال مسؤول في الحركة إن السيارة نجحت في دخول المبنى وتم تفجيرها في التوقيت المحدد لها.

ووفقا للمصدر نفسه أدى الهجوم إلى مقتل حوالي عشرة من أفراد الشرطة وألحق أضرارا جسيمة في الممتلكات، وهددت الحركة بمزيد من العمليات المماثلة.

رواية الشرطة
بيد أن مسؤولا في الداخلية الصومالية قال للصحفيين إن الشرطة ألقت القبض على سائق السيارة، وقال أحد الضباط إن السيارة انفجرت في ساعة مبكرة من صباح اليوم بعد أن تم حجزها داخل مركز البحث الجنائي.

بقايا السيارة المفخخة (رويترز)

وأضاف الضابط -ويدعى محمد علي- في تصريح لوكالة رويترز أن السيارة انفجرت بعد اعتقال سائقها للاشتباه بأنه يحمل متفجرات، بينما كانت عناصر الشرطة تنتظر أمام مقر المركز وصول خبراء المتفجرات.

ووفقا لمصادر الشرطة تسبب الانفجار بإصابة عنصرين، في حين تحدثت مصادر أخرى أن الشرطة ألقت القبض على أربعة أشخاص وصادرت سيارة مليئة بالمتفجرات وأوقفتها داخل مجمع للشرطة، وسط ترجيحات بأن تكون عملية التفجير قد تمت بواسطة جهاز للتحكم عن بعد.

شهود
ونقلت رويترز عن سكان يقيمون بالقرب من المركز قولهم إن الانفجار أطاح ببوابة الإدارة وحطم نوافذ المباني القريبة، كما أشعل النار في سيارات متوقفة داخل المبنى، علما بأن مركز البحث الجنائي يقع وسط العاصمة مقديشو بالقرب من عدد من المكاتب الحكومية بجوار ملتقى الطرق "كي إم 4" الإستراتيجي بالعاصمة الصومالية.

وكثفت حركة الشباب المجاهدين من عملياتها منذ اضطرارها إلى الانسحاب من مواقعهم في مقديشو بضغط من قوات الحكومة الانتقالية والاتحاد الأفريقي في الصومال.

وقتل 15 شخصا على الأقل في 9 فبراير/شباط الجاري في عملية استهدفت مقهى قرب فندق قريب يرتاده نواب ومسؤولون حكوميون، وتبنت حركة الشباب العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات