الأمم المتحدة تقول إن القتال أجبر نحو 417 ألف شخص على الفرار (الجزيرة-أرشيف)

استعاد الجيش السوداني أمس السبت السيطرة على منطقة ماغجا في ولاية النيل الأزرق، بعد معركة استمرت يومين مع مسلحي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال، حيث تتصاعد منذ خمسة أشهر حدة القتال في هذه الولاية الحدودية مع جمهورية جنوب السودان.

وقال المتحدث باسم الجيش الصوارمي خالد سعد إن الجيش سيطر على منطقة ماغجا التي تبعد نحو مائة كيلومتر إلى الجنوب من الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق.

وأضاف أن القوات المسلحة سيطرت على المنطقة بعد يومين من القتال مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في معارك خسرت فيها الحركة عشرات القتلى.

ولم يتوفر أي مصدر من الحركة الشعبية للتعليق على الأنباء التي أوردها المتحدث باسم الجيش السوداني.

فرار من القتال
وتقع هذه المنطقة بين الدمازين وبلدة الكرمك المعقل السابق لمسلحي الحركة والذي سيطر عليه الجيش السوداني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وامتدت الاشتباكات إلى النيل الأزرق -الغنية بالمعادن والتي تريد الخرطوم استكشاف النفط والغاز فيها- في سبتمبر/أيلول الماضي بعد اندلاع العنف في يونيو/حزيران بولاية جنوب كردفان النفطية المجاورة بين الجيش والحركة الشعبية.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أجبر نحو 417 ألف شخص على الفرار من ديارهم، وإن أكثر من ثمانين ألفا منهم فروا إلى جمهورية جنوب السودان.

والحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال واحدة من عدة حركات متمردة في المناطق الحدودية الجنوبية للسودان، وتقول إنها تقاتل من أجل إسقاط حكومة الرئيس عمر البشير وإنهاء ما تعتبره هيمنة من النخبة السياسية في الخرطوم.

ويتبادل السودان وجنوب السودان دائما الاتهامات بدعم حركات التمرد على أراضي كل منهما.

المصدر : رويترز