اشتباكات تتجدد بين المتظاهرين والشرطة قبيل الذكرى الأولى للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح (رويترز-أرشيف)

تعرض منزل الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني بالبحرين علي سلمان لإطلاق قنابل مدمعة مساء أمس الجمعة، وذلك قبيل الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح التي تحل في الرابع عشر من فبراير/شباط الجاري.

واضطر سلمان للاحتماء داخل غرفة نوم مع زوجته وابنته، فلم يصابوا بأذى، وفقا لما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.

وقال سلمان للوكالة إن هذا هو حال معظم المنازل حاليا في البحرين.

وجاء إطلاق الغاز المدمع، الذي أدى لتحطم النوافذ، أثناء اشتباكات وقعت بين الشرطة ومجموعة من المتظاهرين في قرية "بلاد القديم"، وهي إحدى ضواحي المنامة.

واُستهدف منزل سلمان مرتين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي في أغسطس/آب الماضي، مما أدى إلى تحطم نوافذ المنزل وإتلاف سيارته وكذلك كاميرات المراقبة الخاصة بالمبنى.

وقد تم الإبلاغ عن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين المطالبين بالإصلاح وبين الشرطة في أنحاء متفرقة من البلاد بما في ذلك العاصمة المنامة، في ظل ارتفاع حدة التوتر قبيل الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح التي تحل الثلاثاء المقبل.

وكان المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مايكل بوسنر قد دعا الحكومة البحرينية والمتظاهرين إلى ضبط النفس مع حلول ذكرى الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

في المقابل، ألمح المحتجون إلى أنهم سيحاولون غدا الأحد العودة إلى دوار اللؤلؤة حيث مركز الاحتجاجات الذي تغلقه قوات الأمن منذ مارس/آذار 2011.

وتتهم المعارضة السلطات بـ"الهروب من استحقاقات توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق" التي نَشرت يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقريرا تحدث عن "استخدام مفرط وغير مبرر للقوة".

وتقول جماعات المعارضة إن نحو 60 شخصا قتلوا خلال عام من الاحتجاجات، وتضم هذه الحصيلة مدنيين لقوا حتفهم جراء هجمات الغاز المدمع، وأربعة لقوا حتفهم خلال احتجاز الشرطة لهم، في حين قتل أربعة من رجال الشرطة.

المصدر : الألمانية