قتلى وجرحى باشتباكات شمال لبنان
آخر تحديث: 2012/2/11 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/11 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/19 هـ

قتلى وجرحى باشتباكات شمال لبنان

قوات الجيش اللبناني تحاول الفصل بين السنة والعلويين بطرابلس (الفرنسية)

قتل شخصان على الأقل وأصيب 18 آخرون في اشتباكات تجددت بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري في شمال لبنان، قبل ظهر اليوم.

وتحدث سكان وشهود عن بداية الاشتباكات بإطلاق نار كثيف بمدينة طرابلس بشمال لبنان أمس الجمعة عندما خرج مسلحون مؤيدون ومعارضون للرئيس بشار الأسد للشوارع عقب مظاهرة ضده.

كما ذكرت المصادر الأمنية أن القتيلين أحدهما سني والثاني علوي. وقال مصدر أمني أمس إن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا وإن شخصا واحدا على الأقل أصيب برصاص طائش.

وقد طلب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من قائد الجيش اتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه الأحداث بالمدينة التي يغلب عليها المسلمون السنة الذين يؤيدون الاحتجاجات المطالبة برحيل الأسد. وتعيش بالمدينة أيضا أقلية من العلويين الذين ينتمي إليهم الأسد.

وتعد الصدامات بين سكان حي باب التبانة الذي يقطنه السنة وسكان منطقة جبل محسن التي يقطنها العلويون, أمرا متكررا, لكن التوترات زادت بشكل حاد منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا.

وقالت مراسلة الجزيرة بلبنان إلسي أبي عاصي إن وحدات من الجيش انتشرت بالمدينة للفصل بين الجانبين، بعدما تسببت الاشتباكات في إصابة خمسة أشخاص من المدنيين إضافة إلى أحد جنود الجيش، بينما اضطر بعض المواطنين إلى ترك منازلهم في منطقة إطلاق النار.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد دعا الأجهزة الأمنية إلى الحزم في "قمع المخلّين بالأمن والسلم الأهلي" في طرابلس. وقالت مصادر أمنية إن الجيش طلب من الطرفين سحب السلاح تمهيداً لإعادة الانتشار في مختلف مناطق التوتر.

وطلب سليمان من الأجهزة العسكرية والأمنية الموجودة على الأرض بمدينة طرابلس بالحزم في قمع المخلّين بالأمن والسلم الأهلي، مشدّداً على ضرورة أن يمتثل الأهالي هناك لتعليمات الجيش والقوى الأمنية بما يؤمّن سلامة الجميع ويحفظ الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

وتشهد طرابلس كل يوم جمعة مظاهرات تقودها تيارات إسلامية مناهضة للنظام السوري تطالب بإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات