الأسدي: عمليات تهريب السلاح بين العراق وسوريا "مستمرة" (الفرنسية-أرشيف)

أكد وكيل وزير الداخلية العراقية اليوم السبت أن "جهاديين عراقيين" دخلوا إلى سوريا انطلاقا من الأراضي العراقية، وأن الأسلحة تهرب إليها عبر الشريط الحدودي بين البلدين.

وقال عدنان الأسدي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية "لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن عددا من الجهاديين العراقيين دخلوا إلى سوريا".

وأضاف "في السابق، كان السوريون يأتون للقتال في العراق" لكن في ظل الربيع العربي وتواصل الثورات في العديد من الأقطار "فالسوريون الآن يقاتلون في سوريا، مثل أن المصريين يقاتلون في مصر.. والليبيين في ليبيا".

اتهمت السلطات السورية منذ اندلاع الاحتجاجات على نظام الرئيس بشار الأسد ما أسمته "عصابات إرهابية مسلحة" ومجموعات سلفية بارتكاب أعمال العنف، من بينها ما قالت إنه هجمات انتحارية وتفجير سيارات مفخخة استهدفت مقرات أمنية في دمشق وحلب وقتل فيها العشرات
تهريب السلاح
كما أكد الأسدي أن "عملية تهريب السلاح مستمرة" من العراق إلى سوريا.

وأوضح أن "السلاح يهرب من بغداد إلى نينوى" في الشمال، مشيرا إلى أن "السلاح في الموصل (350 كلم شمال بغداد) أصبح باهظ الثمن لأنه يرسل إلى الجانب الآخر، وأسعار الكلاشينكوف ارتفعت من ما بين مائة ومائتي دولار إلى ما بين ألف و1500 دولار".

وتابع الأسدي أن "السلاح يهرب بعد ذلك من الموصل عبر معبر ربيعة إلى سوريا لأن المنطقتين تقطنهما العائلات نفسها" وفق قوله.

وذكر المسؤول العراقي أن هناك أيضا عمليات تهريب للأسلحة تتم عبر محافظة الأنبار وصولا إلى بلدة البوكمال الحدودية، مؤكدا أن "التهريب عبر هذه الطريق أصعب نظرا لطول المسافات".

يذكر أن كلا من سوريا والعراق يملكان حدودا مشتركة يبلغ طولها حوالي 600 كيلومتر.

وقد اتهمت السلطات السورية منذ بدء الاحتجاجات على نظام الرئيس بشار الأسد ما أسمته "عصابات إرهابية مسلحة" ومجموعات سلفية بارتكاب أعمال العنف، من بينها ما قالت إنه هجمات انتحارية وتفجير سيارات مفخخة استهدفت مقرات أمنية في دمشق وحلب قتل فيها العشرات.

كما أعلنت السلطات السورية منذ بداية الحركة الاحتجاجية أنها ضبطت أسلحة مهربة من العراق، فيما أكد مصدر أمني سوري في دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن "نحو 400 جهادي عراقي وصلوا إلى سوريا قادمين من العراق".

المصدر : الفرنسية