بعثة مراقبين بصيغة دولية إلى سوريا
آخر تحديث: 2012/2/12 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/12 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/20 هـ

بعثة مراقبين بصيغة دولية إلى سوريا

الوزراء العرب سيعلنون عن بعثة جديدة تضم ثلاثة آلاف مراقب (الفرنسية)

علم مراسل الجزيرة في القاهرة إن الجامعة العربية تتجه نحو إنهاء مهمة بعثة المراقبين العرب إلى سوريا وتشكيل بعثة جديدة بصيغة دولية وبإشراف عربي، في حين اقترح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اعتماد السيناريو اليمني كمخرج للمأزق السوري.

وقالت مصادر مطلعة إن الجامعة تتجه إلى تشكيل بعثة مراقبين جديدة ذات صبغة دولية بإشراف الجامعة العربية. وستضم البعثة الجديدة مراقبين من دول عربية وإسلامية وأجنبية، وستزود بمعدات وآليات وأدوات أكثر تطورا وتكون أعلى تدريبا لتحقيق الغرض منها.

وأشارت المصادر إلى أن البعثة الجديدة المتوقع الإعلان عنها الأحد في اجتماع وزراء الخارجية العرب، ستضم نحو ثلاثة آلاف مراقب.

وأكدت مصادر في المعارضة السورية بالقاهرة أن رئيس بعثة المراقبين الفريق محمد الدابي الذي وصل العاصمة المصرية السبت، قدم استقالته بالفعل للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

ومن المقرر أن يبحث الوزراء مختلف جوانب تطورات الأزمة السورية في ضوء العرض الذي سيقدمه رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع السوري رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وتقرير الأمين العام للجامعة لاتخاذ القرار المناسب للتعامل مع هذه التطورات، بما في ذلك إمكانية إعادة عرض الموضوع مرة أخرى على مجلس الأمن.

وفي سياق متصل قال المسؤول الإعلامي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان إنه يتوقع اعترافا عربيا قريبا بالمجلس.

وأوضح رمضان لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاعتراف لن يتم بالضرورة الأحد عقب اجتماعيْ وزراء مجلس التعاون الخليجي ووزراء الخارجية العرب، غير أنه أكد وجود "إشارات قوية في هذا الاتجاه من دول مجلس التعاون الخليجي"، دون أن يضيف أي تفاصيل.

 المرزوقي دعا لمرحلة انتقالية تبدأ
بنقل سلطات الأسد إلى نائبه (الجزيرة نت)
السيناريو اليمني
من جانب آخر دعا الرئيس التونسي نظيره السوري بشار الأسد إلى التنحي من منصبه، وقال خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط إن الحل الوحيد حاليا بسوريا يتمثل في مرحلة انتقالية تبدأ بنقل الأسد صلاحياته وسلطاته إلى نائبه، على أن يقوم الأخير بإدارة مرحلة انتقالية تهيئ لانتخابات حرة ونزيهة.
 
وطالب المرزوقي باعتماد الحل اليمني في سوريا، وأوضح أن التدويل بدأ يفرض نفسه عبر تدخل الكثير من الأطراف الخارجية في مسار وتطورات الأزمة، محذرا من أن التدويل الذي أصبح واقعا عمليا قد يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.

واعتبر أن ما يشاهده الجميع الآن من اتجاه الأمور نحو منزلقات خطيرة، يدل على أن بعض الأطراف في سوريا "ركبت رؤوسها" وبدأت تمارس سياسة الأرض المحروقة، في إشارة إلى تعاطي النظام السوري مع المتظاهرين ضد نظامه.

المشروع السعودي
من جانب آخر ألمح غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن بلاده سترفض مشروع القرار الذي وزّعه الوفد السعودي بشأن سوريا لطرحه على الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا أنه "غير متوازن".

وكتب غاتيلوف في صفحته على موقع تويتر أنه "لا يمكننا أن ندعم نقل المسألة السورية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمضمون غير المتوازن نفسه لمشروع القرار السابق بشأن سوريا".

وكان الوفد السعودي قد وزع الجمعة في الجمعية العامة الأممية مشروع قرار جديد بشأن سوريا، يشير إلى الدعم الكامل لخطة الجامعة العربية التي تدعو الرئيس السوري إلى التنحي وتفويضه نائبَه صلاحياته لوقف الانتفاضة المتواصلة في البلاد منذ نحو 11 شهراً.

وسيطرح مشروع القرار أمام الجمعية العامة المكونة من 193 دولة، ومن المتوقع أن يبدأ بحث مشروع القرار غير الملزم الاثنين القادم.

رفع العلم السوري القديم عقب اقتحام
سفارة دمشق في ليبيا (الجزيرة)
سوريا ترد
في المقابل قال متحدث باسم وزارة الخارجية السورية إن دمشق طلبت من ليبيا وتونس إغلاق سفارتيهما في دمشق خلال 72 ساعة ردا على إجراءات مماثلة اتخذها البلدان ضد سوريا في وقت سابق.

وقالت ليبيا يوم الخميس إنها منحت القائم بالأعمال السوري وطاقم السفارة في طرابلس ثلاثة أيام لمغادرة البلاد، في حين قالت تونس الأسبوع الماضي إنها بدأت إجراءات لطرد السفير السوري وسحب اعترافها بالقيادة السورية تحت حكم الأسد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر سورية رسمية –لم تسمها- قولها إن دمشق تدرس "ردا دبلوماسيا" على الإجراءات التي اتخذتها الخارجية الألمانية بحق أربعة دبلوماسيين سوريين يعملون في السفارة السورية ببرلين.

وكانت الخارجية الألمانية قد أعلنت قبل أيام طرد أربعة دبلوماسيين سوريين قالت إنهم يعملون في السفارة السورية بتهمة التجسس على المعارضة السورية في ألمانيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات