الجامعة العربية تسعى لإحياء بعثة المراقبين (الجزيرة-أرشيف)

يدرس وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بالقاهرة يوم الأحد المقبل إحياء بعثة المراقبة في سوريا، على أن تضم مراقبين من الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة رويترز أن الوزراء العرب سيبحثون إمكانية تمديد أو إنهاء عمل بعثة المراقبين التي أرسلت إلى سوريا في ديسمبر/كانون الأول والتي انتقدتها المعارضة السورية وشهدت انقسامات داخل صفوفها وعادت إلى الفنادق بحثا عن الأمن مع تصاعد حدة العنف.

وأشار الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي إلى أن هناك مقترحا من قبل الأمين العام للجامعة العربية لتشكيل بعثة مشتركة للمراقبة في سوريا بالتنسيق مع الأمم المتحدة سيتم طرحه أمام الاجتماع.

وتوقع دبلوماسي عربي، حسبما ذكرت رويترز، أن يصدر الاجتماع الوزاري بيانا بشأن قرار روسيا والصين استخدام حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروع قرار في مجلس الأمن استند إلى المبادرة العربية التي كانت تحظى بدعم القوى الغربية.

وكان الأمين العام للجامعة نبيل العربي قد قال في وقت سابق إنه قد يتم إيفاد بعثة جديدة إلى سوريا "لكنها ستكون أكبر عددا من البعثة الأولى وأفضل تجهيزا وبتفويض مختلف لكنها تحتاج لدعم دولي".

واعتبر العربي أن روسيا والصين خسرتا رصيدا دبلوماسيا في العالم العربي بسبب الفيتو "لكن العرب سيواصلون العمل معهما لحاجتهم إليهما".

ولم يتضح على الفور موقف مجلس الأمن بشأن مشاركة الأمم المتحدة في مثل هذه البعثة التي قوبلت فكرتها بحماس من جانب دبلوماسيين غربيين في نيويورك.

مهمة المراقبين لم توقف العنف في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس والسفير الألماني بيتر فيتيج إن حكومتي بلديهما تدرسان الفكرة.

على صعيد آخر، انضمت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى الأصوات الدولية التي تدعو روسيا إلى مساندة قرار في الأمم المتحدة يطالب الرئيس السوري بإيقاف حملته الدموية على المحتجين. وأعربت أشتون عن خيبة أملها جراء الفشل في إصدار قرار لمجلس الأمن يدعو بشار الأسد إلى التنحي.

وقالت أشتون "رسالتي إلى زملائي الروس هي أن عليهم أن يقروا بما يجري على أرض الواقع، والنزول إلى الأرض".

وقالت أشتون في زيارة للمكسيك "سنرى في الساعات والأيام القادمة ما يمكننا عمله"، في حين قالت تركيا إنها تريد استضافة مؤتمر دولي للاتفاق بشأن سبل وقف القتل وتقديم المساعدات.

وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ حملة لتشديد العقوبات على دمشق بهدف تجميد أموال البنك المركزي وحظر التجارة في الألماس والذهب والمعادن النفيسة الأخرى.

من جهة ثانية ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بـ"حمام الدم الرهيب" المستمر في سوريا. وعلى هامش لقائه في البيت الأبيض أمس رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، كرر أوباما دعوته للرئيس السوري بالتخلي عن السلطة.

وقال "كلانا لديه مصلحة كبرى في توقف حمام الدم الرهيب الذي نشهده ونريد أن نرى انتقال السلطة من الحكومة الحالية التي تعتدي على شعبها".

المصدر : وكالات