بينما يتواصل الجدل الفلسطيني بشأن الحكومة الجديدة, أكد وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان رفضه التفاوض مع حكومة تكون حركة حماس عضوا فيها "إلا إذا عدلت الحركة عن سياستها الحالية، واعترفت بحق إسرائيل في الوجود، وقبلت بجميع شروط الرباعية الدولية".

واعتبر ليبرمان أن الاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة لن يسهم في دفع عملية السلام، أو تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني. كما اعتبر أن "هذا الاتفاق يعكس المصالح الشخصية لعباس ومشعل".

وجاءت أقوال ليبرمان خلال اجتماع عقده في نيويورك الليلة الماضية مع 15 من مندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بينهم تسعة من مندوبي أعضاء مجلس الأمن.

ليبرمان: على حماس أن تعترف أولا بحق إسرائيل في الوجود (الفرنسية-أرشيف)
وكانت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية قد عقدت أمس أول اجتماع تشاوري لبحث تشكيل حكومة انتقالية، تفعيلا لإعلان الدوحة للمصالحة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين وليد العمري بأن من القضايا التي كانت مطروحة في الاجتماع -الذي عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح- تشكيل الحكومة الانتقالية التي سيقودها عباس وفقا لإعلان الدوحة.

وأشار المراسل إلى أن السؤال يطرح بشأن من سيتولى بعض الوزارات التي وصفها بالمعقدة، ومن بينها وزارتا الداخلية والمالية. ولم يستبعد إمكانية أن تبقى تلك الحقيبتان تابعتين لرئاسة الوزراء.

وأعربت القيادة الفلسطينية عن تأييدها الكامل لما تم التوصل له في اتفاق الدوحة، وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في بيان إن القيادة الفلسطينية تعرب عن تأييدها للقاء الدوحة وخطوات إنهاء الانقسام.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية تؤيد أيضا البدء في خطوات ملموسة، وصولا لتشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين، مهمتها الأساسية السير قدما في إعمار قطاع غزة، والإشراف على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتخابات عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات