40 قتيلا بسوريا والجيش يسترجع بلدتيْن
آخر تحديث: 2012/2/1 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/1 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/9 هـ

40 قتيلا بسوريا والجيش يسترجع بلدتيْن

الجيش الحر استطاع الأسبوع الماضي أن ينتشر بعض الوقت في الأطراف الشرقية لدمشق

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 40 شخصا قتلوا اليوم برصاص الأمن والجيش بعد يوم دامٍ سقط فيه 45 قتيلا، وشهد استرجاع قوات نظام بشار الأسد بلدتيْن على أطراف دمشق، كانت سيطرةُ الجيش الحر عليهما -وإنْ لبعض الوقت- تطورا لافتا، لأنها وضعته على أبواب دمشق.

وبحسب الهيئة فأن 23 شخصا قتلوا في ريف دمشق، الذي شهد الجزء الغربي منه قصفا عنيفا استهدف مناطق بسيمة ودير قانون في وادي بردى، كما سقط 11 قتيلا في حمص، وأربعة في درعا وقتيل واحد في كل حماة وإدلب.

زملكا وعربين
وكان الجيش السوري قد استرجع الاثنين والثلاثاء بلدتيْ زملكا وعربين على الأطراف الشرقية لدمشق، بعد أن سيطر عليهما الجيش الحر الأسبوع الماضي، في تطور لافت.

لكن زملكا وعربين لم تكونا هادئتين تماما أمس، وكان بإمكان صحفيين سوريين أن يسمعوا خلال رحلة نظمتها السلطات دوي سبع انفجارات قادمة من بلدة رنكوس، لم يعرف سببها.

وقالت الهيئة العامة سابقا إن الجيش النظامي معززا بدبابات وقوات الفرقة الرابعة اقتحم زملكا وعربين ورنكوس، وأيضا حي جوبر وسط دمشق.

وشملت جولةٌ نظمت لصحفيين عرب وأجانب زيارة دير سيدة صيدنايا شمالي دمشق (الذي يعود بناؤه إلى نحو 15 قرنا) والذي سقطت عليه قذيفتان الأحد أطلقتهما حسب السلطات "المجموعات المسلحة".

وأصبحت الاحتجاجات أكثر عنفا في الأشهر الأخيرة، مع تواتر الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر.

ويقول الجيش الحر إنه يضم 40 ألف عسكري منشق، لكن محللين يرون أن هذا العدد مبالغ فيه.

وحسب ناشط محلي، بات الجيش الحر يسيطر تماما على بلدة الرستن في حمص بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش.

إعلان منطقة محررة سيغيّر مجرى النزاع جذرياضابط في الجيش الحر

وسقط عدد كبير من قتلى أمس في حمص، التي قصف الجيش مناطق فيها بالدبابات وقذائف الهاون، التي تسببت حسب ناشطين في تفجير أنبوب لنقل النفط في حي بابا عمرو، نسبته وكالة الأنباء الرسمية السورية إلى "مجموعة إرهابية".

منطقة محررة
وفي لقاءات على الهاتف والإنترنت مع وكالة رويترز دعا ضابط رفيع في الجيش الحر يطلق على نفسه أبا ثائر إلى إعلان منطقة محررة شبيهة ببنغازي الليبية، قد تكون جبل الزاوية أو إدلب القريبتين من تركيا.

وقال الضابط –وهو مقدم سابق منشق- إن إعلان منطقة محررة سيغيّر مجرى النزاع جذريا، فـ"لو كانت هناك منطقة عازلة أو منطقةُ حظر جوي لشهدنا سيلا من المنشقين".

وأعلن قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد أن 50% من أراضي سوريا خرج عن "سيطرة" النظام، وتحدث عن  "حرب عصابات" يشنها تنظيمه، تعتمد على مهاجمة قوات النظام والانسحاب.

ويبقى الجيش الحر قليل العتاد مقارنة بالجيش النظامي، ويعتمد في تسليحه على ما يحمله العسكريون الفارون والمهربون، وما يغنمه من مداهمة مستودعات السلاح.

وتقول السلطات السورية إنها تواجه مجموعات إرهابية مسلحة قتلت ألفين على الأقل من أفراد الأمن.

وتبقى وسائل الإعلام الدولية المستقلة ممنوعة في أغلبها من تغطية الاحتجاجات التي تعتمد في متابعتها على تسجيلات يبثها الناشطون أو وسائل الإعلام المحسوبة على النظام السوري، وهي تسجيلات يصعب في أحيان كثيرة التحقق من صِدقها.

وقالت الأمم المتحدة قبل بضعة أسابيع إن 5400 مدني قتلوا في أعمال العنف، لكنها لم تحيّن هذا العدد بعد.

لكن الهيئة العامة للثورة تحدثت أمس عن 7159 مدنيا قتلوا حتى الثلاثين من الشهر الماضي على أيدي الأمن والجيش، بعضهم قضى تحت التعذيب، وقالت إن أسماءهم موثقة وكذلك تواريخ وزمان مقتلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات