عشرات القتلى ومظاهرات في سوريا
آخر تحديث: 2012/2/1 الساعة 20:16 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/1 الساعة 20:16 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/9 هـ

عشرات القتلى ومظاهرات في سوريا


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 72 شخصا قتلوا الأربعاء برصاص الأمن معظمهم في ريف دمشق وبينهم خمسة من أفراد الجيش الحر، وذلك في وقت
جرت فيه مظاهرات في عدد من المدن والبلدات السورية.

وأضافت اللجان أن 30 من القتلى سقطوا في وادي بردَى في ريف دمشقوحده، وأن 14 منهم قتلوا في حمص، أما الباقون فموزعون بين إدلب ودرعا والقامشلي.

وقال خطيب مسجد بابا عمرو، رائد الجوري -في مقابلة عبر سكايب مع الجزيرة- إن قذائف الهاون والدبابات ما زالت تتساقط على أحياء حمص، وإن عشرات النساء والأطفال قتلوا وجرحوا هناك.

في الأثناء أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن مظاهرات جرت اليوم في عدد من المدن والبلدات السورية، وبثوا صور مظاهرتين في كفر روما بمحافظة إدلب وأخرى في محافظة درعا.

وجدد المتظاهرون في هذه المظاهرات مطالبتهم برحيل النظام، ورددوا شعارات تنادي بإعدام الرئيس بشار الأسد، كما عبروا في هتافاتهم عن تضامنهم مع المدن السورية التي تتعرض لهجمات من قبل الجيش النظامي.

من جهة أخرى قال ممثل مؤسسة الحج الإيرانية في سوريا مسعود إخوان إن 11 زائرا إيرانيا اختطفوا على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية فجر الأربعاء عندما كانوا في طريقهم إلى العاصمة دمشق قادمين من مدينة حلب بشمال سوريا.

وأضاف إخوان أن عدد المخطوفين الإيرانيين في الأراضي السورية وصل إلى 29 شخصا.

صورة نشرتها الجزيرة تظهر استمرار التصعيد العسكري في سوريا
زملكا وعربين
وكان الجيش السوري قد استرجع الاثنين والثلاثاء بلدتي زملكا وعربين على الأطراف الشرقية لدمشق، بعد أن سيطر عليهما الجيش الحر الأسبوع الماضي، في تطور لافت.

لكن زملكا وعربين لم تكونا هادئتين تماما أمس، وكان بإمكان صحفيين سوريين أن يسمعوا خلال رحلة نظمتها السلطات دوي سبع انفجارات قادمة من بلدة رنكوس، لم يعرف سببها.

وقالت الهيئة العامة سابقا إن الجيش النظامي معززا بدبابات وقوات الفرقة الرابعة اقتحم زملكا وعربين ورنكوس، وأيضا حي جوبر وسط دمشق.

وشملت جولةٌ نظمت لصحفيين عرب وأجانب زيارة دير سيدة صيدنايا شمالي دمشق (الذي يعود بناؤه إلى نحو 15 قرنا) والذي سقطت عليه قذيفتان الأحد أطلقتهما حسب السلطات "المجموعات المسلحة".

وأصبحت الاحتجاجات أكثر عنفا في الأشهر الأخيرة، مع تواتر الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر.

ويقول الجيش الحر إنه يضم 40 ألف عسكري منشق، لكن محللين يرون أن هذا العدد مبالغ فيه.

منطقة محررة
وفي لقاءات على الهاتف والإنترنت مع وكالة رويترز، دعا ضابط رفيع في الجيش الحر يطلق على نفسه أبا ثائر إلى إعلان منطقة محررة شبيهة ببنغازي الليبية، قد تكون جبل الزاوية أو إدلب القريبتين من تركيا.

وقال الضابط -وهو مقدم سابق منشق- إن إعلان منطقة محررة سيغيّر مجرى النزاع جذريا، فـ"لو كانت هناك منطقة عازلة أو منطقةُ حظر جوي لشهدنا سيلا من المنشقين".

وأعلن قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد أن 50% من أراضي سوريا خرجت عن "سيطرة" النظام، وتحدث عن "حرب عصابات" يشنها تنظيمه، تعتمد على مهاجمة قوات النظام والانسحاب.

وحسب ناشط محلي، بات الجيش الحر يسيطر تماما على بلدة الرستن في حمص بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات