الجيش اليمني يشن عمليات متواصلة ضد المسلحين في محافظة مأرب منذ العام الماضي (الجزيرة نت-أرشيف)

عبده عايش-صنعاء 

شن الطيران الحربي اليمني اليوم الأحد غارات مكثفة على مناطق بمحافظة مأرب الواقعة على بعد نحو 170 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة امرأتين بجروح. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من كمين مسلح أودى بقائد عسكري كبير وعشرات الجنود.

وأفادت مصادر قبلية للجزيرة نت، أن الطيران الحربي شن غارات متتالية صباح اليوم وعصره على منطقتين بوادي عبيدة في مأرب، حيث يعتقد أن عناصر من تنظيم القاعدة تختبئ فيها، وتتهمها السلطات الأمنية بالوقوف وراء الهجوم الذي تعرض له أركان حرب المنطقة العسكرية الوسطى، العميد ناصر مهدي، وأدى لمقتله. 

كما أشارت المصادر القبلية إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة امرأتين بجراح في الغارات الجوية نتيجة إصابة منازل سكنية بالمنطقة في القصف الذي استهدف منزل مسلح قبلي يدعى سعود المعيلي، يعتقد أنه قيادي بتنظيم القاعدة ومسؤول عن الهجوم على قوات الجيش أمس السبت.

وتحدثت مصادر محلية عن ارتفاع أعداد القتلى في صفوف العسكريين بعد هجوم أمس إلى 17 ضابطا وجنديا، وهو الهجوم الذي أودى بحياة العميد ناصر المهدي، أركان حرب قيادة المنطقة العسكرية الوسطى، وقتل فيه أيضا العقيد حميد الساهر رئيس قسم التسليح بالمنطقة العسكرية الوسطى.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية اتهمت عناصر إرهابية بالمسؤولية عن الهجوم، وقال مصدر عسكري إن العميد مهدي تعرض بعد ظهر أمس لكمين إرهابي تخريبي في منطقة الراك الضمين في وادي عبيدة بمأرب، بينما كان فريق من قيادة المنطقة العسكرية الوسطى عائدا من دورية تفقد خلالها أعمال إصلاح أنبوب النفط بمنطقة صافر.

وتشهد محافظة مأرب عمليات مسلحة متواصلة من قبل الجيش اليمني منذ العام الماضي، حيث تتعرض خطوط الكهرباء وأنابيب النفط والغاز للتفجير من قبل مسلحين مجهولين.

وتتهم السلطات الأمنية تنظيم القاعدة وجماعات محسوبة على نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح بأعمال التخريب للمنشآت الحيوية، في محاولة لإفشال المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن.

المصدر : الجزيرة