استمرار الاشتباكات على أطراف مطار دمشق الدولي (الجزيرة + وكالات)

تواصلت المعارك على أطراف طريق مطار دمشق الدولي، كما استمر القتال حول مطارين عسكريين في دير الزور وحلب. في حين قتل أطفال جراء قصف أصاب مدرسة بضواحي العاصمة.

قالت الهيئة العامة للثورة إن 15 قتلوا اليوم في سوريا معظمهم في ريف دمشق، وإن قوات النظام قصفت أحياء دمشق الجنوبية. يأتي ذلك في حين استمرت الاشتباكات بعد يوم من تأكيد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 140 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء معظمهم في دمشق وريفها وحمص.

وذكرت شبكة شام أن القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة تجدد على أحياء دمشق الجنوبية كما شنت قوات أمن النظام حملات دهم واعتقال في أحياء قبر عاتكة والمجتهد والموازيني.

ويشهد محيط العاصمة السورية في الأيام الأخيرة حملة عسكرية واسعة تنفذها القوات النظامية للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين فيها، لتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات في محيط دمشق.

وفي ريف دمشق، قصف الجيش النظامي بالمدفعية والطائرات مدينتي داريا والزبداني، وبلدة المليحة ومدنا عدة في الغوطة الشرقية.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت محطة حرارية لتوليد الكهرباء في بلدة السفيرة بريف حلب، مما أدى إلى توقفها عن العمل.

أما في دير الزور شرقي البلاد، فقد قالت شبكة سوريا مباشر إن قوات النظام قصفت حي الحميدة، وبلدتي الخريطة والمربعية، بينما شهدت أحياء الجبيلة والموظفين والرشدية اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر.

وفي حمص تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ على حي جوبر.

كما شهدت درعا حملة دهم وخلع للمحال التجارية واعتقالات يشنها جيش النظام في شارع هنانو وسوق الشهداء بدرعا المحطة.

كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدة الكرك الشرقي بريف درعا.

قصف سابق لطيران الجيش النظامي (الجزيرة)

معارك على مطارين
وكانت قوات جيش النظام قصفت قرية الحسينة في ريف دير الزور. أما الجيش الحر فأكد أنه يواصل حصار مطار دير الزور العسكري منذ عدة أيام. كما أعلن أنه بدأ معركة للسيطرة على مطار منغ في حلب.

وقالت الهيئة العامة للثورة في وقت سابق إن الجيش النظامي قصف بالمدفعية مدينة القصير بحمص، وقرية عقرب بريف حماة. كما استهدف القصف أحياء عدة في حلب، ومدينة الموحسن بدير الزور.

كما قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت مناطق في ريف اللاذقية، وبلدتي بئر عجم والبريقة في القنيطرة.

وكان قصف بقذائف الهاون أصاب مدرسة في مخيم الوافدين قرب دمشق وتسبب بقتل عدد من الطلبة الأطفال ومعلمة، وتبادل النظام والمعارضة مسؤولية القصف.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن 29 طالبا وإحدى المعلمات قتلوا في القصف، في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة أن تسعة أشخاص قتلوا.

ويضم المخيم 25 ألف نازح سوري من هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل أجزاءا واسعة منها. ويقع على بعد عشرين كيلومترا إلى الشمال الشرقي من العاصمة السورية.

على صعيد آخر أفادت تقارير البرنامج العالمي للتغذية بأن الاقتتال المستمر في سوريا أصبح عائقا حقيقيا أمام عملياتها، وأن عمليات إيصال المساعدات الغذائية للمحتاجين لم تعد ممكنة.

وقال ناطق باسم الأمم المتحدة إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمؤن داخل سوريا وفي الدول المجاورة أصبح يهدد الأمن الغذائي بالمنطقة.

اغتيال
من جهة أخرى، اغتيل صحفي يعمل في صحيفة رسمية سورية أمام منزله حسبما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون إن "مجموعة إرهابية" مسلحة اغتالت الصحفي ناجي أسعد (في الستينيات من العمر) أمام منزله في حي التضامن أثناء قدومه إلى صحيفة تشرين، واضعا الاغتيال في إطار "استهداف الكفاءات الوطنية". 

المصدر : الجزيرة + وكالات