الرئيس الفلسطيني أكد أن مسألة الاستيطان لا يمكن السكوت عليها (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء إن استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني يعني أنها لا تريد أن تصل إطلاقا إلى السلام، وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن هناك اتصالات مع الجانب المصري في هذا الشأن.

وأضاف عباس في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية بمقره في رام الله "هناك مسألة الاستيطان في المنطقة أي 1..، هذه قضية لا أعتقد أن أحدا يمكنه السكوت عليها بأي شكل من الأشكال".

وأعلنت إسرائيل عن مشاريع لبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، وجددت الحديث عن مشروع معاليه أدوميم الاستيطاني الذي يقول الفلسطينيون إنه يمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة ويقسم الضفة الغربية إلى شطرين.

وقال عباس "بدأنا في الحديث بدأنا بالاتصالات وبالذات في الأمم المتحدة في مجلس الأمن، ولكن نريد أن نتابع هذا الموضوع أكثر فأكثر في الأيام القادمة، لأنه إذا استمرت إسرائيل في هذا النشاط ليس فقط في أي 1 وإنما الاستيطان بشكل عام فمعنى ذلك أنها لا تريد إطلاقا أن تصل إلى السلام".

وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن هناك اتصالات مع الجانب المصري الذي يرعى جهود المصالحة، وأعرب عباس عن أمله بأن يتم اجتماع قريب في القاهرة بهذا الشأن.

ويأتي اجتماع القيادة الفلسطينية بعد نجاح الفلسطينيين في رفع وضعهم في الأمم المتحدة إلى دولة بصفة مراقب، واتهم الفلسطينيون إسرائيل في رسالة إلى الأمم المتحدة بالتخطيط لارتكاب مزيد من "جرائم الحرب" بتوسيعها المستوطنات بعد حصول الفلسطينيين على الاعتراف الفعلي من الأمم المتحدة بدولتهم، ودعوا إلى ضرورة محاسبة إسرائيل.

وعقب موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع وضع الفلسطينيين بالمنظمة، قالت إسرائيل في اليوم التالي إنها ستبني 3000 منزل جديد للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ويعيش في الضفة الغربية والقدس الشرقية قرابة 500 ألف إسرائيلي و2.5 مليون فلسطيني.

المصدر : وكالات