وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 135 شخصا في سوريا أمس الأحد، معظمهم في ريف دمشق وحلب. فيما قالت كتائب أحرار الشام في الجيش السوري الحر إنها استهدفت قصر الشعب الرئاسي في العاصمة دمشق.

وأظهرت صورٌ إطلاقَ الجيش الحر صواريخ محلية الصنع على القصر الذي استهدف للمرة الثانية من قبل الجيش الحر.

ومن جانبه، أفاد المركز الإعلامي السوري بالعثور على نحو خمسين جثة قرب مستشفى تشرين العسكري الواقع قبالة الإنشاءات العسكرية في منطقة برزة بدمشق.

وقال ناشطون إن عدة أشخاص قتلوا في ريف دمشق بغارة شنتها طائرات حربية، وأفاد الناشطون بمقتل عائلة بالكامل في بلدة جسرين لدى سقوط قذيفة على منزلها، كما قتل أربعة أشخاص في كفر بطنا. في حين انفجرت سيارة مفخخة في شارع عين غزال بمخيم اليرموك، تسببت في مقتل امرأة.

وبموازاة ذلك، قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش السوري الحر سيطر على كتيبة التسليح والكيمياء في بصرى الحرير بدرعا.

قتال وسيطرة
كما قال الجيش الحر إنه سيطر على بلدة رنكوس ومزارعها بريف دمشق الشمالي، وإنه يخوض معارك ضارية في ريف دمشق وعلى تخوم العاصمة، وعند المتحلق الجنوبي في دمشق، وهو من الطرق الدولية التي تصل العاصمة السورية بمطار دمشق الدولي.
عناصر من الجيش الحر في معرة النعمان (رويترز)

وأكدت سما مسعود المتحدثة باسم شبكة سوريا مباشر للجزيرة سيطرة الجيش الحر على رنكوس، وانسحاب حواجز نظامية منها، مشيرة في الأثناء إلى مقتل رضيع في قصف نفذته القوات النظامية.

وتحدث المرصد السوري وناشطون عن غارات جوية بطائرات الميغ استهدفت أمس بلدات جسرين وكفر بطنا وسقبا ومعضمية الشام بالغوطة الشرقية. وفي الوقت نفسه، تحتشد قوات نظامية عند مداخل داريا والزبداني في محاولة لاستعادتهما، وسط قصف بالمدافع وراجمات الصواريخ، وفقا للمرصد السوري ولجان التنسيق المحلية.

وبالقرب من الحدود مع الأردن، تحاول القوات النظامية استعادة مراكز حدودية استولى عليها الجيش الحر في وقت سابق، وتحدث المرصد السوري عن مصرع مقاتل معارض في اشتباكات الطرفين.

واستمر القتال أيضا في محيط معسكريْ الحامدية ووادي الضيف قرب مدينة معرة النعمان بإدلب، وهما آخر معسكرين مهمين للقوات النظامية يحاول الجيش الحر السيطرة عليهما منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووفقا للمرصد، فقد استولى مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أخرى على حاجزين عند مدخل معسكر الحامدية. وفي إدلب أيضا، أكد المرصد السوري إسقاط مروحية هجومية بنيران لواء جبهة ثوار سراقب وريفها قرب مطار تفتناز العسكري.

وسيطرت كتائب للثوار في الأثناء على كتيبة الدفاع الجوي 599 في تلّ حاصل ريف حلب الذي يشهد أيضا قتالا حول مطاريْ منغ وكويرس العسكريين.

وفي المقابل، كثف الجيش النظامي السوري القصف على أحياء حمص المحاصرة التي تخضع للجيش الحر، خاصة الخالدية وجورة الشياح، بالإضافة إلى الرستن والناصرية بريف المدينة.

وكان الجيش النظامي قد استعاد حي دير بعلبة بحمص بعد هجوم أسفر عن مقتل نحو 200 شخص، وفقا للناشطين المحليين الذين يوجهون نداءات استغاثة خشية حدوث مجازر جديدة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية