مهرجان حركة فتح في جنوب الضفة (بيت لحم والخليل) (الجزيرة نت)

احتفلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الاثنين في بيت لحم ورام الله بالذكرى الـ48 لتأسيسها، وألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة بالمناسبة قال فيها إن عام 2013 سيكون "عام الدولة وعام الاستقلال".

وقال عباس -في كلمة ألقاها في ساحة الرئاسة الفلسطينية في رام الله- إن الفلسطينيين يواجهون المصاعب والعقبات والضغوط والحصار في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، "لكن عزيمتنا لن تلين، ولن توقفنا أية قوة عن طريق التحرير والاستقلال".

وأضاف عباس "قبل 48 عاما أطلقنا شعلة الثورة، واليوم نطلق شعلة الدولة الفلسطينية"، واعتبر أن الخطوة الأولى هي الحصول على عضوية دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وقال "لقد حققنا شهادة ميلاد الدولة التي ضاعت منذ 65 عاما، ونريد أن نكمل المسيرة نحو الاستقلال التام، وسنصل للاستقلال، وسيكون العام القادم عام 2013 عام الدولة وعام الاستقلال".

وشدد عباس على أن حركة فتح "لا تزال ثابتة شامخة تناضل من أجل الحرية، وستستمر حتى الوصول إلى الدولة".

كما دعا الرئيس الفلسطيني في كلمته إلى إنهاء حالة الانقسام، وقال "لا بد بهذه المناسبة من أن ننهي الانقسام الفلسطيني ونعيد الوحدة، وحدة الوطن والشعب، ولن نكلّ أو نملّ حتى تتم المصالحة ويتوحد الشعب الفلسطيني، ليسير موحدا على طريق الاستقلال".

كما وجه عباس تحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج، وخاصة الفلسطينيين في سوريا وفي مخيم اليرموك الذين قال إنهم تعرضوا للقتل والقمع، وطالبهم بالصمود في بيوتهم ومخيماتهم، قائلا إنه يريد ويتمنى للشعب السوري الاستقرار والحرية والأمان.

وفي بيت لحم، احتشد الألوف من أنصار فتح، ورفعوا رايات الحركة ذات اللونين الأصفر والأسود، وألقت شخصيات عامة كلمات على المنصة، بحضور كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وقال محمود المصري العضو في فتح ومنظم الاحتفال في بيت لحم، إن أسباب الاحتفال هذا العام تعود إلى انتصار المقاومة في قطاع غزة، ونجاح المهمة الدبلوماسية التي قام بها الرئيس في الأمم المتحدة، والتي أسفرت عن ترقية وضع فلسطين إلى دولة غير عضو بصفة مراقب.

ويذكر أن فتح اتفقت مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق على تنظيم احتفال بالذكرى الـ48 في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات.

وكانت حركة فتح أعلنت -في الأول من يناير/كانون الثاني 1965 عبر جناحها العسكري "العاصفة"- مسؤوليتها عن تنفيذ أول عملية عسكرية ضد إسرائيل، وهو ما اعتبر بداية للنضال الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال.

المصدر : وكالات