جلسة جديدة من الحوار الوطني بمصر
آخر تحديث: 2012/12/30 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/30 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/17 هـ

جلسة جديدة من الحوار الوطني بمصر

مرسي في خطابه أمس أمام مجلس الشعب المصري الذي دعا فيه المعارضة مجددا لحوار وطني (الفرنسية)

من المقرر أن تبدأ بمقر رئاسة الجمهورية بمصر مساء اليوم الجلسة السادسة من سلسلة جلسات الحوار الوطني برعاية الرئيس محمد مرسي ورئاسة المستشار محمود مكي نائب الرئيس المصري.

وستناقش هذه الجولة تفصيليا مختلف المقترحات حول قانون انتخاب مجلس النواب المقبل التي طرحتها القوى السياسية المختلفة وناقشتها اللجنة القانونية والسياسية المنبثقة عن الحوار. ومن المرتقب عرض ما سينتهي إليه المتحاورون كمقترح على مجلس الشورى، قبل مناقشة مشروع القانون المزمع تقديمه من الحكومة في هذا الصدد.

وكان المشاركون في الجولة الخامسة للحوار شكلوا لجنة للتواصل مع بقية القوى السياسية المقاطعة من أجل دفعهم للمشاركة.

وكان مرسي ألقى خطابا أمس السبت في مجلس الشورى في افتتاح الدورة البرلمانية الـ33 للمجلس دعا قوى المعارضة إلى حوار وطني يرعاه بنفسه، كما طمأن فيه المصريين على الوضع الاقتصادي للبلاد.

وقال مرسي إن إقرار الدستور الجديد يعني انتهاء فترة انتقالية "طالت أكثر مما ينبغي"، مؤكدا أنه حان الوقت للعمل من أجل النهوض بالوطن، وشدد على أن الدستور الجديد يكفل المساواة لجميع المواطنين من مختلف الفئات والتوجهات أمام القانون.

ودعا مرسي كل الأحزاب مجددا للانضمام للحوار الوطني والمشاركة الفعالة من أجل الاتفاق حول قانون انتخاب مجلس النواب القادم، ليكون معبرا عن كل الأحزاب، ومحققا الحيادية ونزاهة الانتخابات، وليكون معبرا عن إرادة الشعب، حسب قوله.

رفض المعارضة
وكانت المعارضة قد اتهمت أمس حلفاء مرسي من الإسلاميين بمحاولة تكميم أفواههم، وذلك إثر قرار النائب العام انتداب قضاة للتحقيق مع قادة جبهة الإنقاذ الوطني عمرو موسى وحمدين صباحي ومحمد البرادعي بتهمة التحريض للإطاحة بالرئيس.

واعتبرت المعارضة التحقيق محاولة لتخويفها وإسكاتها، وتعهدت بمواصلة معارضة مرسي، وقال المتحدث باسم الجبهة حسين عبد الغني إن التحقيق أمر مدبر من جانب قيادة الإخوان، وإن نظام مبارك اعتاد استخدام نفس الأساليب.

وكانت الجبهة المعارضة رفضت في بيان لها مساء الأربعاء الماضي دعوة جديدة للحوار كان أطلقها مرسي في وقت سابق، ودعت إلى التظاهر مجددا ضد الدستور الجديد الذي تقول إنها ستعمل على إسقاطه.

وقالت الجبهة إن الحوار الذي دعا إليه الرئيس مرسي "حوار إذعان يفتقر إلى الجدية"، كما انتقدت بشدة تركيبة مجلس الشورى الذي بات الآن جهة التشريع في غياب مجلس الشعب المتوقع انتخابه في غضون شهور قليلة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات