قرارات إعادة هيكلة الجيش قوبلت بترحيب الشارع الذي يطالب بتعجيل تنفيذها (الفرنسية-أرشيف)
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى مظاهرات تطالب الرئيس عبد ربه منصور هادي بتعجيل تنفيذ قرارات إعادة هيكلة الجيش. وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالمضي قدما في "تطهير البلاد من الفاسدين".
 
ودعا المتظاهرون إلى إلغاء ما كان يعرف بالحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع وإعادة توزيع الجيش إلى سبع مناطق عسكرية.
 
وفي مؤتمر صحفي عقد بمقر نقابة الصحفيين بصنعاء طالب ثوار اليمن بإقالة حكومة الوفاق وتشكيل حكومة تكنوقراط تدير البلاد.
 
من جهته قال رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية اللواء أحمد علي الأشول إنه "تم تكليف لجان متخصصة لوضع خطط تفصيلية تنفيذية للقرارات الرئاسية الأخيرة التي أصدرها هادي، بهدف توحيد الجيش وإعادة توزيعه".

وأوضح الأشول في بيان صادر عن وزارة الدفاع اليمنية اليوم أنه تم تكليف فرق ومجموعات عمل مختصة لوضع خطط تفصيلية لتنفيذ هذه التوجيهات، وسوف تشكل هذه المهام وفي وقتها المحدد، والعمل جار، وسوف يتواصل إلى أن ينجز وتنفذ كل المهام.
 
وقال رئيس هيئة الأركان "إن المؤسسات العسكرية استقبلت قرارات الرئيس هادي بروح متفائلة وبطواعية والتزام عسكري، وإن الوحدات العسكرية وقادتها التي شملتها قرارات الهيكلة سارعت إلى تنفيذ التعليمات".

وأكد الأشول أن "مرحلة جادة بدأت وأن نشاطا مكثفا سوف يستمر، مما يوجب على الجميع أن يكونوا عند مستوى المسؤولية، وأن يدركوا أن عجلة البناء العسكرية بدأت ولن تتراجع لبناء القوات المسلحة".

"
مصدر أمني:
الرئيس هادي أوقف الأربعاء الماضي زحف قوات من الفرقة الأولى مدرع إلى البنك المركزي بذريعة حمايته

إحباط سطو
على صعيد آخر كشف مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية اليمنية النقاب عن أن الرئيس هادي "أحبط مخططا يستهدف الاستيلاء على البنك المركزي اليمني والسطو على أمواله، بعد ترويج إشاعة كاذبة تمهيدا للمخطط".

وأوضح المصدر في تصريح له اليوم أن "الرئيس أوقف الأربعاء الماضي زحف قوات من الفرقة الأولى مدرع إلى البنك المركزي تحت ذريعة حمايته، ودون أي إشعار مسبق لقيادة الأركان العامة أو القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحركت قوات من الشرطة العسكرية فورا بموجب توجيهات عليا وقطعت الطريق أمام قوات الفرقة عند جولة القيادة".

وكانت وسائل إعلام يمنية حزبية روجت شائعة عن محاولة مسلحين بسيارتين اقتحام البنك، وتعرض أحد أفراد الحراسة للإصابة بساقه في المواجهات، غير أنها أحجمت عن الإفصاح عن كيفية انتهاء المحاولة ومصير المهاجمين.

وبينما نفت السلطات الأمنية لوزارة الداخلية تلك الشائعات جملة أكد المصدر الأمني أن الشائعات كانت جزءا من مخطط مشترك بين أطراف يمنية تستهدف السطو على أموال البنك المركزي، في وقت خطير بينما تتكدس في خزائنه مرتبات جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وأكد المصدر أن الرئيس هادي وجه قوة من مكافحة "الإرهاب" لتعزيز حراسات البنك المركزي التابعة لأمن المنشآت، "لقطع يد كل من تسول له نفسه السطو على أموال الشعب".

المصدر : الجزيرة + وكالات