المعارضة اليمنية تطالب بالتحقيق في تفريق المعتصمين بالقوة ووقوع إصابات بينهم (الفرنسية-أرشيف)

أدانت أحزاب اللقاء المشترك في اليمن استخدام قوات الأمن لما وصفته بالعنف ضد المعتصمين أمام مقر دار الرئاسة أمس الثلاثاء مما أدى إلى إصابة ثمانية بجروح، أحدهم حالته خطيرة.

وقال بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، إن اللقاء المشترك يدين استخدام قوات الأمن للعنف ضد المعتصمين وتفريقهم بالقوة والاعتداء عليهم بعد محاصرتهم ومنعهم من الأكل والشرب.

ورفض التكتل الذي يتكون من عدة أحزاب مؤتلفة تسهم في تشكيل الحكومة الحالية ما وصفه بتوظيف المسيرة لصالح أي طرف أو جهة، داعيا وزير الداخلية إلى سرعة التحقيق في هذه الحوادث ورفع الحصار المفروض على المعتصمين وإطلاق سراح المعتقلين ومن سماهم بالمخفيين.

وأعرب عن أسفه في أن تأتي هذه الحوادث في الوقت الذي تحتشد فيه كل الجهود الوطنية للتهيئة لحوار وطني، وعقب قرار رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بإعادة هيكلة الجيش التي لاقت تأييدا شعبيا ودوليا.

وكانت قوات الأمن فرقت يوم أمس الثلاثاء بالقوة المعتصمين أمام دار الرئاسة بصنعاء، فأصيب سبعة أشخاص بحالات اختناق جراء استخدام الغازات المدمعة، وقد بررت تلك القوات ذلك بمنع المتظاهرين من اختراق الحاجز الإسمنتي أمام مبنى الحكومة، في حين اعتبره المحتجون امتدادا لنهج حكم الرئيس المخلوع.

يشار إلى أن المعتصمين قدموا من مدينة تعز يوم الاثنين إحياء لذكرى "مسيرة الحياة الراجلة" التي انطلقت العام الماضي في عهد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من تعز إلى صنعاء.

ويطالب المعتصمون أمام دار الرئاسة بإخراج الجيش من الحياة السياسية وبدء ترسيخ الدولة المدنية ومحاكمة من سمّوهم قتلة الثوار.

المصدر : وكالات