المقداد والإبراهيمي يتوجهان إلى موسكو
آخر تحديث: 2012/12/26 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/26 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/13 هـ

المقداد والإبراهيمي يتوجهان إلى موسكو

المقداد (يمين) والإبراهيمي يتوجهان للقاء قادة روسيا في ذات الأسبوع (الفرنسية-أرشيف)

توجه وفد حكومي سوري إلى موسكو للتباحث حول الأزمة السورية وسيصلها كذلك المبعوث الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي, في حين أبدت طهران رفضها لأي تدخل خارجي في الأزمة السورية.

وقالت مصادر لبنانية وسورية إن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري وأحمد فاروق عرنوس معاون وزير الخارجية غادرا المطار صباحا في طريقهما لموسكو، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، قد أبلغ وكالة إيتار تاس اليوم أن الإبراهيمي سيزور موسكو السبت المقبل بناء على طلبه.

يُشار إلى أن الإبراهيمي وصل مطار بيروت الدولي الأحد الماضي، ثم غادره لدمشق عن طريق البر، حيث يواصل لقاءاته بالمسؤولين السوريين ومسؤولي معارضة الداخل بهدف التوصل لتسوية للأزمة المستمرة منذ 21 شهرا .

وكان الوزير الروسي قد أشار إلى أن موسكو تواصل حث الابراهيمي على إقناع الأطراف المعنية بالأزمة بقبول خطة جنيف التي تنص على البدء بعملية انتقالية في سوريا، دون التطرق إلى موضوع تنحي الرئيس بشار الأسد.

خطة جاهزة

زيارة الإبراهيمي تأتي في وقت يروج فيه الحديث عن خطة روسية أميركية لحل الأزمة (الفرنسية)
تأتي الزيارتان وسط تقارير صحفية غربية عن خطة روسية أميركية يعمل الإبراهيمي للترويج لها، تقوم على تشكيل حكومة يوافق عليها كافة الأطراف في سوريا على أن يبقى الأسد في منصبه حتى 2014 وتكون له صلاحيات محدودة، من دون أن يترشح مجدداً للانتخابات.
 
وكانت روسيا قد أعطت أكثر من إشارة بالأسابيع الأخيرة تفيد باستعدادها لتأمين خروج آمن للأسد، وأنها تنظر في مستقبل النظام في سوريا.

في السياق نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (حرييت) التركية اليوم عن مصادر دبلوماسية أن أي خطط مماثلة لن تحظى بموافقة أنقرة. وأضافت الصحيفة نقلاً عن المصادر أن تركيا تؤمن أن العملية الانتقالية مع استمرار وجود الأسد في الحكم غير ممكنة بعد الآن.    

وكانت عدة تقارير أشارت إلى رفض المعارضة السورية للخطة بسبب استمرار الأسد في منصبه، بينما يرفض الأسد امتناعه عن الترشّح عام 2014 .

إيران والإمارات
في هذه الأثناء أبدى وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي اليوم معارضة طهران لأي حلول خارجية تفرض على سوريا، في حين أعلنت الإمارات تأييدها لعملية انتقالية سياسية غير طائفية.

ونسبت وكالة مهر للأنباء إلى صالحي قوله اليوم على هامش جلسة مجلس الوزراء أن المبادرة الإيرانية ذات البنود الستة الحل الوحيد للأزمة، وقال "نأمل بأن نشهد تسوية هذه الأزمة بناء على هذه المبادرة، رغم أن الظروف صعبة".

صالحي دعا إلى عدم التدخل الخارجي بسوريا (الفرنسية)

واعتبر صالحي أن الحوار السوري السوري الحل الوحيد للأزمة، وقال إن "دخان الأزمة السورية يؤذي عيون الشعب السوري، وليعلم الذين يواصلون الاشتباكات، وحتى لو فرضنا وصولهم إلى السلطة، فإنهم لن يتمكنوا من الحكم على بحر من الدماء".

وأضاف "سنعقد اليوم اجتماعا مع السفراء الأجانب لدى طهران لتبادل وجهات النظر بشأن مبادرة إيران ذات البنود الستة، وطبعا ما يبعث على الارتياح أن مبادرات أخرى تم طرحها، إلا أن مبادرة إيران أكثرها شمولية".

وكانت إيران أعلنت عن مبادرة من ستة بنود تشمل الوقف الفوري لجميع أعمال "العنف" والعمليات المسلحة تحت إشراف الأمم المتحدة، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في كافة المناطق والإفراج عن جميع المعتقلين.

كما تدعو المبادرة إلى وقف عملية نقل المعلومات "المغلوطة" عن التطورات على الساحة السورية، والسماح بدخول وسائل الإعلام في أجواء آمنة وتشكيل لجنة لتقييم الأضرار وإعادة إعمار البنى التحتية في سوريا.

على صعيد متصل، أعلن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان -لدى استقباله رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في أبو ظبي- أن بلاده تؤيد عملية انتقالية سياسية غير طائفية في سوريا.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الأربعاء بأن آل نهيان أكد "عزم دولة الإمارات على دعم تحول حكومي مستقبلي غير طائفي".

المصدر : وكالات

التعليقات