الإبراهيمي خلال زيارته السابقة لدمشق في أكتوبر/تشرين الأول للتوسط في هدنة عيد الأضحى (الفرنسية-أرشيف)

بدأ المبعوث العربي والأممي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لقاءات مع وفد من المعارضة السورية المتمركزة في الداخل، وذلك في وقت أعرب فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معارضته أي حل يبقي الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن وفد المعارضة -الذي يضم ستة أشخاص بقيادة حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي المتمركزة في سوريا- التقى اليوم الثلاثاء الإبراهيمي الذي يقوم بزيارة لدمشق لبحث الوضع مع الأسد.

وتضم تلك الهيئة أحزابا قومية عربية وأكرادا واشتراكيين وماركسيين، وهي توصف بأنها مقربة من روسيا، وترفض أي فكرة لتدخل خارجي أجنبي في سوريا.

وكان الإبراهيمي الذي عقد لقاء مع الرئيس الأسد يوم أمس الاثنين قد أعرب عن أمله في التوصل إلى حل يضع حدا للأزمة.

وعقب اللقاء، قال الإبراهيمي إن "الوضع لا يزال يدعو للقلق، ونأمل من الأطراف كلها أن تتجه نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع إليه".

يشار إلى أن صحيفة لوفيغارو الفرنسية كانت قد تحدثت عن خطة أميركية روسية يحملها الإبراهيمي إلى الأسد، تقضي ببقائه في السلطة حتى نهاية ولايته عام 2014.

غير أن ائتلاف المعارضة السورية رفض أي حل يُبقي الأسد في السلطة "يوما واحدا إضافيا".

وجاء ذلك على لسان رئيس الائتلاف معاذ الخطيب ونائبته سهير الأتاسي التي قالت -في حديث مع الجزيرة- إن الإبراهيمي لم يطرح أي مبادرة سياسية خلال لقائه بأفراد من ائتلاف المعارضة السورية.

صحيفة غارديان البريطانية تقول إن مقدسي في واشنطن يعمل مع المخابرات الأميركية(الأوروبية)

إدانة أميركية
ومن جانبها أدانت الولايات المتحدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مخبزا في بلدة حلفايا بريف حماة السورية، وأدت إلى مقتل أكثر من 60 شخصا كانوا يصطفون أمامه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فينتريل إن واشنطن "تدين بأشد العبارات أحدث الهجمات الشرسة التي نفذها النظام السوري ضد المدنيين، وخاصة الهجوم على أشخاص كانوا ينتظرون لشراء الخبز في حلفايا".

وأضاف -في بيان تلاه أمس- أن بلاده تدعو كل الداعمين للنظام السوري في حربه على شعبه إلى التوقف عن دعمه.

انشقاق
وفي الإطار أيضا، تحدثت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء عن أن المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي -الذي قيل إنه انشق عن النظام- موجود حاليا في الولايات المتحدة، وأنه يتعاون مع الاستخبارات الأميركية.

وحسب صحيفة ذي غارديان البريطانية، فإن مقدسي فر إلى الولايات المتحدة مطلع الشهر، مشيرة إلى أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية ساعدوه في الهرب.

غير أن النظام السوري نفى انشقاق المقدسي، ويقول إنه يقضي عطلة إدارية لمدة ثلاثة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات