حصول مسلحي شمال مالي على أسلحة نوعية يثير مخاوف الجزائر (الأوروبية)

شرع الجيش الجزائري في تنفيذ مناورات محدودة تحاكي عمليات قتال واسعة النطاق مع مجموعات مسلحة في الصحراء وفي المناطق الصحراوية الصخرية، تحسبا لأي مواجهة مفترضة مع الكتائب المسلحة التابعة للتنظيمات المسلحة الموجودة في شمال مالي.

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها اليوم أن هيئة أركان الجيش نظمت مع قيادات القوات الجوية وقيادة الدرك تدريبات تشارك فيها قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب تابعة للقوات الخاصة وقيادات القوات البرية والقوات الجوية والدرك الوطني.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع أن التدريبات التي بدأ التحضير لها جزئيا منذ سبتمبر/أيلول الماضي ستتواصل على مدى سنة كاملة، وأن التمارين القتالية التي نظمتها القيادة العسكرية تتضمن تدريب القوات على معارك واسعة النطاق في الصحراء مع مجموعات مسلحة كبيرة العدد، واستغلال وسائل الاتصال والتجسس الحديثة.

وأشار المصدر إلى أن كثافة النيران التي تتعامل بها الكتائب الرئيسية لتنظيم القاعدة، وحركة التوحيد والجهاد التي حصلت على قذائف صاروخية نوعية من معسكرات الجيش المالي ومن الأسلحة المهربة من ليبيا، تفرض على الجيش الجزائري طريقة مختلفة في قتال هذه المجموعات تكاد تتشابه مع حرب العصابات، لكنها تقترب مما يسمى عسكريا "الحرب الكلاسيكية".

يشار إلى أن قيادة الجيش الجزائري بدأت منذ عام 2002 تدريبات "كبيرة" للقوات الجوية والقوات الخاصة في الصحراء، ثم توسعت فيما بعد في إطار تدريبات مشتركة مع جيوش دول منطقة الساحل.

المصدر : الألمانية