المعارضة المسلحة تقول إنها تقاتل فقط لإزاحة نظام تصفه بالظالم (رويترز)

رفض المجلس الوطني السوري المعارض اليوم السبت تقريرا أمميا وصف الصراع الدائر في سوريا بالطائفي, وقال إن ما يجري في الواقع صراع من أجل الحرية.

وقال المجلس, وهو مكوّن رئيس في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية, في بيان، إن الثورة ليست طائفية ولا دموية, ولم ولن تقسم المجتمع السوري وفق الانتماء الديني أو القومي.

وكان فريق من المحققين يقوده البرازيلي باولو بينيرو أصدر قبل أيام تقريرا لحساب الأمم المتحدة, اعتبر فيه أن طبيعة الصراع في سوريا "باتت طائفية بشكل صريح" سيما مع اقتراب المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة من نهاية عامها الثاني.

وحذر التقرير من أن الأقليات العرقية والدينية باتت تنضم بشكل متزايد لطرفي الصراع بسبب شعورها بالتهديد وتعرضها للهجوم "الأمر الذي يعمق الانقسامات الطائفية في البلاد".

وأشار بهذا الصدد إلى أن جل المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى جماعات المعارضة المسلحة, أو يقاتلون ضمن جماعات مستقلة, ينتمون إلى الطائفة السنية.

لكن الوطني السوري -الذي يرأسه حاليا جورج صبرة- قال في البيان الذي نشره اليوم إن الانقسام الوحيد اليوم بسوريا بين "نظام سفّاح وظالم محاط بطبقة طفيلية، ومجتمع من طالبي الحرية والمساواة".

وأضاف أن المحققين لم يزوروا سوريا أو مناطق قريبة منها فجاء التقرير بعيدا عن الواقع, ومنطويا على مبالغات وتعميمات.

وشدد المجلس الوطني على رفض السوريين للطائفية, وأبدى أسفه لتحول الأمم المتحدة إلى مجرد "محلل سياسي".

يُذكر أن السنة يشكلون أغلبية في سوريا بنسبة تقارب 80%, بينما يشكل العلويون 10%, والمسيحيون 5%, والدروز 3%, والإسماعيليون 1%, وفق الخبير الفرنسي بالشؤون السورية فابريس بالانش.

المصدر : وكالات