الرئيس اليمني أصدر قرارات تضمنت هيكلة القوات المسلحة وإعادة تمركزها (الجزيرة-أرشيف)

فرقت قوات من الجيش اليمني مظاهرة أمام مقر الحكومة، تطالب بإخلاء جامعة صنعاء من ثكنة عسكرية توجد فيها منذ العام الماضي، وفي الأثناء رفضت جماعة الحوثي قرار الرئيس هيكلة الجيش واعتبرتها عملية تهدف لإخضاع الجيش للنفوذ الأميركي.

وأطلقت قوات تابعة للجيش الرصاص الحي في الهواء، واستخدمت الهري لتفريق المتظاهرين الذين أصيب بعضهم بجروح.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط ما سموه حكم العسكر، وتحويل الجامعات إلى أماكن مدنية. وبررت قوات الجيش تفريقها المتظاهرين بمنعهم من اختراق الحاجز الإسمنتي أمام مبنى الحكومة، لكن المحتجين اعتبروا ماحدث امتدادا لنهج حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

هيكلة الجيش
من ناحية أخرى، أعرب مجلس النواب اليوم السبت عن تأييده للقرارات التي اتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي بشأن هيكلة القوات المسلحة، واعتبرها "خطوة تاريخية" للمرحلة الأولى من خطة إعادة التنظيم العسكري والبناء المؤسسي في إطار مواصلة تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.

وناشد المجلس الرئيس إصدار توجيهاته لإلزام الجهات المعنية برفع المظاهر والمجاميع والمليشيات المسلحة، وكذلك النقاط العسكرية والخيام من الساحات المجاورة لجامعة صنعاء وشارعي الزراعة والدائري وميدان التحرير وأينما توجد في أمانة العاصمة أو أي محافظة أخرى من محافظات البلاد، والتي أصبح لا مبرر لوجودها، لكونها تعطل مصالح الناس ونشاطهم التجاري والاجتماعي اليومي.

جماعة الحوثي أعلنت رفضها هيكلة الجيش(الجزيرة-أرشيف)

وكان الرئيس هادي قد أصدر الأربعاء الماضي قرارا يتضمن هيكلة جديدة للقوات المسلحة، وإعادة تمركزها بالمناطق والوحدات العسكرية، كا تضمن إقالة وتعيين عدد من القادة العسكريين في مختلف تشكيلات القوات المسلحة.

وبينما رحبت أحزاب اللقاء المشترك وشباب الثورة بالقرارات، رفضت جماعة الحوثي هيكلة الجيش، واعتبرتها عملية تهدف لإخضاع الجيش للنفوذ الأميركي.

وقال بيان أصدرته الجماعة إن هيكلة الجيش ليست سوى عملية لتطويعه وإخضاعه للنفوذ الأميركي, مشيراً إلى أنه "لم يحدث حتى الآن أن تم إقصاء القادة الذين سفكوا دماء الشعب عبر هذه الهيكلة" على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان أن الحوثيين يرفضون نقل عملية التحكم بمنظومة الصواريخ من نجل الرئيس المخلوع لتكون في تصرف الرئيس الحالي، واعتبر أن هذا الأمر يُعد مصادرة لأملاك الشعب.

المصدر : الجزيرة + وكالات