حسين صالح سمامرة مع طفلته في بريطانيا (الجزيرة)

محمد النجار-عمان

أفرجت سلطات الأمن الأردنية فجر اليوم السبت عن حسين صالح سمامرة الذي وصل من بريطانيا التي كانت تحاكمه على خلفية قضية الإسلامي البريطاني الحامل للجنسية الأردني محمود عثمان الشهير بأبي قتادة الفلسطيني.

وقال سفيان سمامرة شقيق حسين للجزيرة نت فجر السبت إن سلطات الأمن الأردنية لم تعتقل شقيقه الذي وصل للأردن مع ساعات الفجر الأولى بعد أن قامت بالتحقيق معه لأكثر من ساعة في مطار الملكة علياء الدولي بحضور مندوبين عن منظمات حقوقية قدموا معه من بريطانيا وآخرين من الأردن.

ولفت إلى أن شقيقه "حضر للأردن بطلب منه بعد تكرار اعتقاله من سلطات الأمن البريطانية وليس بموجب أحكام قضائية بريطانية".

وأكد سمامرة أن مندوبي المنظمات الحقوقية رافقوهم إلى البيت للتأكد من وصول شقيقه لمنزله، مشيرا إلى أن شقيقه لم يعتقل كونه لا يواجه أي تهم في الأردن ولم يسبق أن صدر بحقه أي أحكام قضائية كما هو حال أبي قتادة الفلسطيني.

سفيان سمامرة قال إن شقيقه حصل على حكمين قضائيين من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يؤكدان براءته من التهم التي وجهتها له الحكومة البريطانية

بريء
وحسب سفيان سمامرة فإن شقيقه البالغ من العمر 37 عاما دخل بريطانيا عام 2001 وطلب اللجوء السياسي فيها بعد أن وصل من جنوب افريقيا.

وأشار إلى أن حسين سمامرة وهو أب لبنتين وولد اعتقل عام 2007 على خلفية قضية أبو قتادة الفلسطيني وقضى بالسجن عامين ونصف العام قبل الإفراج عنه حيث لم يثبت بحقه أي تهم، كما قال.

ولفت إلى أن شقيقه حصل على حكمين قضائيين من المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان يؤكدان على براءته من التهم التي وجهتها له الحكومة البريطانية، مشيرا إلى أن شقيقه اعتقل قبل 4 أشهر بتهمة مخالفة شروط الإقامة الجبرية بعد أن رفع قضية يطالب فيها بالتعويض عن الضرر الذي لحقه نتيجة تكرار اعتقاله.

وكان القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي أبو محمد الطحاوي أكد للجزيرة نت الخميس أن سمامرة هو أبناء التيار السلفي الجهادي.

لكن الطحاوي أكد أن نشاط السمامرة في بريطانيا كان "دعويا فقط"، وشدد على أن الأمن البريطاني والمحاكم هناك لم تجد ما تدين السمامرة به، لكن التضييقات عليه دفعته لطلب تسليمه للأردن كونه لا يواجه أي تهم هنا.

المصدر : الجزيرة