أسلحة حزب الله استخدمت لرد العدوان الإسرائيلي على لبنان (الفرنسية-أرشيف)
طالبت إسرائيل مجلس الأمن الدولي بإدانة ما وصفته بإعادة تسليح كبيرة لحزب الله، وقالت إن الحزب بات يملك ترسانة من عشرات الآلاف من الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور في رسالة إلى المجلس المؤلف من 15 دولة إن "هذا يمثل انتهاكا واضحا لحظرٍ على السلاح تفرضه الأمم المتحدة".

وقال بروسور إن انفجارا في بلدة طير حرفا في جنوب لبنان يوم الاثنين وقع في مستودع للأسلحة. وكتب يقول "هذا الانفجار هو تذكير آخر للعالم بشأن الخطر الداهم الماثل أمام أعيننا في لبنان".

وأضاف السفير الإسرائيلي "في خرق صارخ للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن عزز حزب الله ترسانته إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، حاشدا 50 ألفا من الصواريخ الفتاكة، وهو عدد أكبر من الصواريخ التي في حيازة أعضاء كثيرين بحلف شمال الأطلسي"، وإن هذه "الصواريخ يمكنها الوصول إلى أي مكان في إسرائيل".

وفي الثالث من أكتوبر/تشرين الأول قتل ثلاثة من أعضاء حزب الله في انفجار في مخزن للأسلحة في بلدة النبي شيت شرق لبنان.

وقال بروسور في رسالته "أناشد مجلس الأمن وجميع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي إرسال رسالة واضحة بأنه لن يكون هناك تسامح مع إعادة التسليح السريعة لحزب الله، وأن يدعموا ذلك بخطوات ملموسة على الأرض".

وأضاف قائلا "الخطوة الأولى المنطقية هي ضمان وضع حزب الله في قوائم المراقبة المرتبطة بالإرهاب في جميع أرجاء العالم، بما في ذلك في الاتحاد الأوروبي".

وتحتفظ إسرائيل بمخزون من الصواريخ قريبة وبعيدة المدى، كما أنها تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية ولكنها لا تعلن عنها. واستخدمت إسرائيل ترسانة أسلحتها التقليدية في حربها ضد لبنان عام 2006 وحربها على غزة نهاية عام 2008، وفي الحرب الأخيرة في نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : رويترز