أغلبية المستطلعة آراؤهم رأوا أن إسرائيل كانت تستهدف المدنيين خلال حرب غزة الأخيرة (الجزيرة)

 

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز "القدس للإعلام والاتصال"، ارتفاع نسبة مؤيدي المقاومة المسلحة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، كما أشار إلى انخفاض شعبية حركة فتح، في مقابل ارتفاع شعبية حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وطرأ تغير ملحوظ في موقف الجمهور ورضاه عن دور مصر.

وأوضح المركز في بيان له اليوم الخميس، أنه أجرى الاستطلاع بعد أسبوعين من انتهاء الحرب على غزة، بهدف "دراسة تأثير حرب غزة والذهاب للأمم المتحدة".

وبحسب الاستطلاع الذي شمل عينة من 1199 شخصا، فقد حصل ارتفاع ملحوظ في شعبية الرئيس محمود عباس، بينما حصل انخفاض في شعبية حركة فتح. وفي المقابل ارتفعت شعبية حماس، وفي المقابل طرأ تحسن ملحوظ في موقف الجمهور ورضاه عن دور مصر والإخوان المسلمين، وبقي موقفه سلبيا من دور الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشكل عام خلال الحرب الأخيرة على غزة.

واعتبرت أغلبية المستطلعة آراؤهم (70.6%) أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي التي انتصرت في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وهو ما يشكل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بحرب غزة عام 2009، حيث قال ذلك 46.7%، خلال استطلاع أجراه مركز الإعلام في يناير/كانون ثاني 2009. وفي المقابل قال 21.9% إن حماس وإسرائيل كلتيهما لم تنتصرا في حرب 2012، بينما قال 37.4% الشيء ذاته بعد حرب 2009.

ورأى 87.3% أن إسرائيل كانت ستشن الحرب على غزة في جميع الأحوال، و8.2% فقط قالوا إنه كان يمكن تجنب هذه الحرب فلسطينيا. بينما اعتبر 79.4% أن إسرائيل كانت تستهدف المدنيين خلال الحرب، و14.8% فقط قالوا إن حماس كانت تحتمي بالمدنيين أثناء حرب 2012.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت نسبة الذين يؤيدون استئناف العمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية كرد مناسب في الظروف السياسية الحالية من 29.3% في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى 50.9% خلال استطلاع ديسمبر/كانون الأول الحالي. مقابل انخفاض معارضي العمليات العسكرية الذين يرون أنها تضر بالمصالح الفلسطينية من 56.3% إلى 42% خلال ذات الفترة.

ويظهر الاستطلاع أيضا ارتفاع نسبة مؤيدي المقاومة المسلحة بين صفوف الجمهور الفلسطيني من 25.2% خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012 إلى 32.6% خلال ديسمبر/كانون الأول الحالي.

كما يظهر الاستطلاع أن هناك أغلبية كبيرة (62.3%) اعتبرت أن المفاوضات السلمية والمقاومة السلمية هي أفضل السبل لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لأجل إنهاء الاحتلال.

معظم المستطلعة آراؤهم اعتبروا رفع تمثيل فلسطين أمميا خطوة جيدة (الجزيرة-أرشيف)

رفع التمثيل
وبخصوص توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ورفع مستوى تمثيل فلسطين فيها، قال 74.9% إن هذه الخطوة جيدة وتخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، مقابل 5.8% فقط قالوا إنها خطوة سيئة وتضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية. كما أعرب 74.6% عن رضاهم عن قرار القيادة القيام بهذه الخطوة.

وعن كيف أثرت خطوة التوجه إلى الأمم المتحدة على موقف المستطلعة آراؤهم من حركة فتح، قال 64.4% إنها أثرت إيجابا، مقابل 5.1% قالوا إنها أثرت سلبا و27.9% قالوا إنها لم تؤثر سلبا أو إيجابا.

ويظهر الاستطلاع ارتفاعا كبيرا في ثقة الجمهور بالرئيس محمود عباس من 17.9% في أبريل/نيسان 2011 إلى 30.1% خلال ديسمبر/كانون الأول الحالي، فيما حصل ارتفاع طفيف في ثقة الجمهور في إسماعيل هنية من 11.4% إلى 17.3%.

المصدر : الجزيرة