الهيئة التي يترأسها حارث الضاري أكدت أن لا صحة لأنباء انضمامها لمشروع المصالحة (الجزيرة-ارشيف)

نفت هيئة علماء المسلمين في العراق ما سمتها ادعاءات لوزير المصالحة قال فيها إنه يجري محادثات مع الهيئة وإنها ستنضم إلى ما وصفه بمشروع المصالحة الوطنية.

وقالت الهيئة في بيان على موقعها الإلكتروني "إن الهدف من أكاذيب الحكومة هو التشويش على القوى الوطنية المناهضة للعملية السياسية وإلهاء العراقيين وصرف أنظارهم عن الجرائم التي ترتكبها أجهزة الحكومة ضد الأبرياء خصوصا بعد فضيحة اغتصاب نساء في السجون العراقية". 

وأوضحت الهيئة -التي يتولى أمانتها العامة حارث الضاري- أن هناك عددا من وسائل الإعلام أشارت إلى انضمامها لمشروع المصالحة الوطنية بناء على تصريحات من مسؤولين حكوميين، مؤكدة أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة.

وكانت وسائل إعلام عراقية نقلت عن عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية أنه أجرى مباحثات مع هيئة علماء المسلمين وكتائب ثورة العشرين للانضمام لمشروع المصالحة. 

من جهة أخرى نجا عضو البرلمان رئيس قائمة العراقية الحرة قتيبة الجبوري, وأحمد عبد الله (محافظ صلاح الدين) من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة شمال بغداد.

وقالت الشرطة إن هجوما بعبوة ناسفة استهدف سيارتهما قرب منطقة البوعجيل شرقي مدينة تكريت.

 تفجيرات الأمس كانت أحدث موجة عنف تضرب العراق (الفرنسية)

ضرب الوحدة
في هذه الأثناء أعلنت زارة الدفاع أن التفجيرات الأخيرة التي حدثت  أمس الاثنين حاولت استهداف الوحدة الوطنية من خلال ضرب مناطق ذات خصوصية وتخضع لقراءة حساسة.

وقال الناطق الرسمى باسم الوزارة العقيد ضياء الوكيل في بيان له اليوم "إن الإرهاب يحاول إثارة الفتنة واستهداف الوحدة الوطنية من خلال ضرب مناطق ذات خصوصية وطنية وتخضع لقراءة حساسة على مستوى المشهد الأمني".

 وأضاف الوكيل أن "جميع الأهداف كانت مدنية ومن ضمنها مجلس عزاء في ديالى وحافلة لنقل الزوار في سامراء وأسواق شعبية مكتظة، والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى".

وكانت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات شهدت أمس سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات بقنابل الهاون خلفت عشرات القتلى والجرحى في أحدث موجة عنف تضرب البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات